
صباح الشرق / نورالدين ميموني
نظمت ثلاث جمعيات مدنية بالعيون الشرقية ، جمعية لالة خديجة للرياضات النسوية و جمعية الحياة للأشخاص في وضعية إعاقة و كذالك جمعية الحرية للتنمية والتضامن وبمساهمة مجموعة من المحسنين بالمدينة وخارج المدينة في حملة أيادي الرحمة في نسختها الأولى بمدينة العيون سيدي ملوك.
الحملة أستهلت بجولة على مستوى نقاط تواجد الأشخاص بالمدينة دون مأوى والذين يفترشون الأرض في هذه الأجواء الشديدة البرودة وعرفت استفادت عدد كبيرمن الأشخاص دون مأوى وقامت الجمعيات الثلاث بتوزيع وجبات ساخنة عليهم وبعض الأغطية للتخفيف من معاناتهم بالإضافة إلى تقديم الإسعافات الضرورية .
هذا وإعتبر رئساء الجمعيات، أن تقديم وجبة ساخنة في هذا البرد القارص وأغطية وملابس لهؤلاء المتشردين فيها دعم معنوي و نفسي لهم، و هم ليسوا مجرمين بل ظروفهم هي التي دفعتهم إلى التشرد، وعتبروا، أن هذه الحملة تهدف إلى التحسيس بمعاناة المتشردين في هذا الفصل البارد و إلى تحسيس الناس و دعوتهم للالتفات لهذه الفئة التي تعاني في صمت كما أنها لفتة بسيطة لها وقع كبير في نفوس هؤلاء المتشردين الذين تغيرت نظرتنا إليهم لما رأيناه من تضامن و تكافل بينهم، فمثل هذه الحملات تجعلهم يحسون بالدفء و بالتالي تغيير نظرتهم إلى المجتمع و الابتعاد عن السرقة و الإجرام.
الحملة سهرت عليها جمعيات مدنية نشيطة بالمدينة هدفت إلى زرع الدفء وسط المتشردين في ليالي فصل الشتاء الباردة ومرت في جوعادي يسوده نوع من التأخي والتعاون في ما بينهم .









