
صباح الشرق / نورالدين ميمونيشنت السلطة المحلية بالعيون الشرقية حملة واسعة لتحرير الملك العام صباح اليوم الأربعاء 24 أبريل 2019 بساحة المارشي بمدينة العيون الشرقية مصحوبة بالقوات المساعدة والأمن الوطني واعوان السلطة والمجلس الجماعية بعدما استفحلت ظاهرة احتلال الملك العام وسط المدينة و بالعديد من الأزقة و الشوارع والتي باتت معروفة عند الصغير والكبير بالبؤرة السوداء للمدينة .
وجاء هذا التحرك بعد توالي الشكايات والمقالات الصحفية ومنشورات عبر مواقع التواصل الإجتماعي ، حيث عبر مواطنون من ساكنة المدينة أوالشوارع المحيطة به، من تفشي احتلال الباعة المتجولين والفراشة بذات الساحة، حيث ينتشر بائعو الخضر وبائعو الاسماك، ما يخلق حالة من الفوضى والبلبلة والضجيج.
ويخنق الشارع المعروف بحركيته ، يوميا بفعل هذه المظاهر فضلا عن العديد من المشاكل، على غرار انتشار الازبال والتلوث والكلام القبيح طيلة الوقت والاعتداءات المتكررة على سيارات الساكنة بخدشها ثارة وتهشيمها ثارة أخرى في الوقت الذي يريدون مغادرة الحي.
غير أن موجة احتلال الملك العام بشكل علني أصبح يطرح أكثر من علامة استفهام ويدفع إلى التساؤل عن دوافع هاته “التمييكة” الغير معهودة في تعامل السلطات مع مثل هاته الفوضى الغير المنظمة ؟
أليست الجماعة المحلية بدون استثناء تؤكد من خلال قراراتها الجبائية أن الرصيف للمواطنين الراجلين فقط وللمقاهي والمحلات التجارية الحق في استغلال ثلث الملك العمومي لا غير ؟
أليست مسؤولية تطبيق هذا النص من صميم اختصاصات السلطات المحلية؟ ألم يقتنع المسؤولون بعد إلى أن العديد من حوادث السير التي يكون ضحيتها الراجلون تعود في الأصل إلى هؤلاء الذين استعمروا الرصيف بدون مقاومة؟
وقد لقيت هذه المبادرة استحسانا وترحيبا من طرف فعاليات المجتمع المدني والمواطنين الذين واكب بعضهم مجريات هذه الحملة من وسائل إعلام محلية ومدونين عبر شبكات التواصل الإجتماعي .

















