صوت الإمام فيصل الغبار الذي سحر المصلين بصوته الشجي في صلاة الترويح بمسجد عبد بن رواحة بالعيون الشرقية

daoudi
2019-05-23T02:28:42+00:00
العيون الشرقية
14 مايو 2019

maxresdefault - www.sabahachark.com

 

صباح الشرق / نورالدين ميموني

يزداد إقبال المصلين على المساجد بالعيون الشرقية بشكل ملحوظ خلال الأيام الأولى من ليالي شهر رمضان المعظم، لا سيما من أجل أداء صلاة التراويح، باعتبارها سنة مؤكدة حث النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم على المحافظة على إقامتها مع جماعة المسلمين.
ورغم تعدد الأسباب في اختيار مسجد عبد الله بن رواحة بالعيون سيدي ملوك، إلا أن الغالبية يتفقون على اختياره لجمال صوت الإمام الذي يبعث على الخشوع، ويستشعر معه بركة وروحانية شهر الصيام، ثم تأتي ميزة التخفيف وعدم الإطالة في الصلاة لدى بعض المصلين، أما المعيار الثالث فهو المسجد من حيث موقعه ونظافته والاهتمام بإنارته والنظام الصوتي المتوافر فيه كذلك .

كما يشكّل القارئ فيصل الغبار ظاهرة بامتياز إذ إستطاع بصوته الرّخم من جدب خشوع آلاف المصلّين بالمدينة وخارج المدينة ، حيث أثر صوته الشجي بشكل قوي في إقبال الشباب على القرآن والمساجد خاصة في رمضان، قبل أن يظهر مشاهير الشباب القراء المعروفين بالعيون الشرقية.

غير أنه لا يخفى على الجميع، أن هناك مساجد محددة بالعيون تعرف تهافتا كبيرا من طرف المصلين بالرغم من بعدها عن مقرات سكناهم، وذلك يرجع للأصوات العذبة لبعض المقرئين الذين يؤمون صلوات التراويح فيها، مما يجعل منها فضاء يجد فيه أولئك المصلين ملاذهم في تلاوات تثير الخشوع ، وتحقق الغاية من صلاة التراويح، والمتمثلة في قيام الليل والاستماع إلى القرآن مع جماعة المسلمين في بيوت الله.
وأكدو رواد هذا المسجد ” لجريدة صباح الشرق “، أنهم اعتادو الذهاب إلى مسجد مسجد عبد الله بن رواحة منذ سنوات ولم يغيروه حتى الآن، على اعتبار أن صوت الإمام يجعلهم يضطرون يومياً للذهاب إلى ذلك المسجد تحديداً، ما يضفي عليه روحانية مطلوبة في الشهر الكريم، رغم بعد المسجد نسبياً عن منازلهم الذي يحاذيه مسجد آخر، وهم يقصدوه مباشرة من بعد الإفطار قبل أن يمتلئ بجموع النساء المصلين.

وبحسب كثير من رواد المساجد من الجنسين في رمضان، فإن صلاة التراويح عندهم “هي رمضان باختصار”، لذلك تجدهم حريصين على أدائها خلف إمام حافظ ومتقن وذي صوت شجي.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.