
صباح الشرق
خلدت التمثيلية الإقليمية لمنظمة المرأة التجمعية ببركان يوم الأربعاء 1 ماي 2019 ذكرى اليوم العالمي للشغل بلقاء تواصلي وبحضور أكثر من 300 امرأة وعدد من مناضلي الحزب وشخصيات اخرى وتحت إشراف كل من المنسق الإقليمي الدكتور محمد القنطاري و أستاذ فريد مومن الكاتب الإقليمي للإتحادية وحفيظ كاسمي المنسق المحلي ورئيس قطاع الفلاحة وبوترفاس محمد المفوض الجهوي للإغاثة المدنية وكتاب الفروع ورؤساء القطاعات الموازية هذا اللقاء الذي أطرته الدكتورة صابري رشيدة رئيسة قطاع المرأة،والذي أشارت أن الحزب دائب على الاحتفال في أول ن ماي من كل عام بيوم المرأة العالمي للشغل حيث تتسع الآفاق أمام المرأة لنيل حقوقها التي ناضلت من أجلها وقدمت الكثير من التضحيات ،معلنة زمنا جديدا من التغيير والنهضة رافضة كل أشكال الظلم ووالتمييز ضدهاعلى مستوى قطاع العمل .”وذكرت أن التجمع الوطني للأحرار لم يدخر جهدا في تنصيب كل مكوناته مدافعا شرسا عن الحقوق الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية للنساء، ليس فقط بشكل مناسباتي وإنما كعهد دائم على عاتقه.
هذا، ولم يفت رشيدة صابري أن تشير مقابل ما حققه المغرب من مكتسبات لفائدة نسائه، وما راكمه من تجربة وازنة على ذاك المستوى بفضل التوجهات الملكية، (تشير) إلى ما يزال عمله من أجل رفع التحديات المطروحة، والتي يعيها بكل حرص ومسؤولية حزب التجمع الوطني للأحرار. الأمر الذي يفسر ما له من تنظيمات موازية وفروع تجعل من هموم المرأة أولى أولوياتها.
ومن جهته، شدد باقي المتذخلين على أن ما يملكه الحزب من إيمان راسخ بأهمية قضايا المرأة العاملة،
وأبرز ما يميزه عن غيره هو طبيعة المواقف، وإذا كان التجمع الوطني للأحرار قد حسم منذ عهد بعيد في احتيار مساندته للمرأة وفي كل مجالات.
الاحتفال مر وسط تجمهر نسائي غفير داخل القاعة التي امتلأت عن أخرها وأيضا خارجها،و قد أثارت حماسا منقطع النظير في صفوف الحاضرات والحاضرين، و كانت فرصة للبعث بمجموعة من الرسائل على حسن التنظيم وقوة العمل نضالي في صفوف تجمعين بالإقليم بفضل مناضليه الملتزمين ،المنضبطين ،الأوفياء والحقيقيين وبفضل الحكامة الجيدة والتحلي بالعمل الجاد المهيكل والمنظم والرؤية الواقعية والإستراتيجية في البناء السليم.
وعرف اللقاء فقرات تكريمية لمناضلات الحزب بالإقليم، من خلال تكريم عدد من الوجوه الحزبية.







