
صباحالشرق / نورالدين ميموني
خرج سكان دوار الشانطي وتاغيلاست المنتمين لقبيلة بني يعلا بجماعة تانشرفي القروية التابعة ترابيا لنفوذ دائرة العيون الشرقية ، وللمرة الرابعة على التوالي يوم الإثنين 10 يونيو 2019 ، منددين بالوضع المأسوي الذي يعيشه دوار الشانطي ، ومطالبين بتحسين وضعيتهم وتوفير الماء الشروب لهم وإيجاد حل جدري لهذه الأزمة الخانقة مع الماء الصالح للشرب، بالرغم من أنهم رفعوا عدة شكايات و ملتمسات إلى المسؤولين بالمنطقة كي يفكوا الحصار المضروب على مرفق الماء، و ها هم يواجهون هذه الأزمة الخانقة مع الماء، خصوصا و نحن مقبلون على فصل الصيف، حيث بدأت قطعان أغنامهم و أبقارهم تتضرر من العطش هذه الأيام التي تعرف خلالها المنطقة الشرقية موجة حرارة حادة و جد مرتفعة.

وحسب تصريح المتضررين لجريدة “صباح الشرق” أنهم يعانون الحرمان الحاد من الماء الشروب ، والذي صار كابوسا يوقظ عيون ساكنة الدوار ، تحت صمت مسؤولي ومنتخبي المنطقة ، ويضيف المتحدث للجريدة أنهم يجدون صعوبات كبيرة من أجل جلب المياه من منطقة ‘ تانزارت ‘ كما أنهم يواجهون مخاطر كبيرة خوفا من سقوط زوجاتهم في البئر والتي يقطعن مسافة 7 كلومترات من جلب المياه الصالحة للشرب من اجل عتق رقاب أبناءها الذين يعيشون العطش تزامناً مع فصل الصيف.
وبعد أن نفذ الصبر الطويل لسكان دوار الشانطي وتاغيلاست المنتمين لقبيلة بني يعلا بجماعة تانشرفي القروية التابعة ترابيا لنفوذ دائرة العيون الشرقية ، واقتنعوا بأن وعود المنتخبين بجميع أصنافهم مجرد خطابات جوفاء إلا أن سكان الدوار يعانون الويلات من إنقطاع الماء عن الدوار بشكل يومي ، مما أجج غضب ساكنة دوار الشانطي فخرجوا جميعا بمن فيهم نساء و أطفال صغار ، في مسيرة صوب مدينة العيون الشرقية ، مشيا على الأقدام ، غير عابئين بحرارة الشمس الملفحة ، رافعين الرايات الوطنية ومرددين شعارات تكشف معاناتهم اللامتناهية في مختلف المجالات والتي نلخصها في الشعار ” لا ماء لا سبيطار ..، ومطالبين في ذات الوقت المسؤولين المعنيين بإنصافهم بتزويد الدوار بالماء الصالح للشرب.

فرغم الوعود المقدمة من طرف منتخبو الجماعة وبرلمانيا الإقليم من إدراج الدوار المذكور ضمن أجنداتهم رغم الاحتجاجات المتكررة والملتمسات المرفوعة لفك العزلة القاتلة المفروضة عن هاته المنطقة المهمشة والمهملة لا شيء تم ولا يذكر لحد الساعة .


