رغم الأزمة الخانقة …عامل إقليم بركان يجمع شمل المسثمرين بالمنطقة الشرقية عامة ومدينة السعيدية مرينا خاصة

daoudi
2019-07-26T10:21:14+00:00
الجهوية
18 يوليو 2019

 إقليم بركان علي حبوها - www.sabahachark.com

صباحالشرق/نورالدين ميموني 

على اثر المشاكل التي أضحت تعيشها الجوهرة الزرقاء السعيدية مرينا ، في ظل غياب رؤية واضحة لتسيير مدينة أصبح ينظر إليها كقاطرة للتنمية في جهة الشرق، على وقع حالة كارثية يرثى لها وبخاصة بعد تفشي مجموعة من الخروقات والاختلالات في التدبير المحلي للمدينة والتي بسببها أصبحت تعيش المدينة ركودا تجاريا خطيرا.

تقدم المسثمرين المغاربة بالخارج بجهة الشرق وارباب مطاعم مرينا السعيدية شاكرين عامل إقليم بركان محمد علي حبوها ورئيس المجلس الجهوي للسياحة على دعمه ومؤزرته الدائمة لمهني القطاع عبر جلسات تواصلية للاستماع لهمومهم ولاطلاع على اوضاعهم المهنية ومنوهين في نفس الوقت بمجهوداته الجبارة التي قام بها لارجاع الروح الاقتصادية للمحطة السياحية السعيدية وجمع شمل المهنين في قطاع السياحي بالمنطقة التي تعرف توفد عدد كبير من الزوار سواءا من داخل المغرب وخارجه بالإضافة إلى النهوض بالاستثمار والمستثمرين وجمع شمل المهنيين في القطاع السياحي بالمنطقة الشرقية عامة ومدينة السعيدية خاصة

وفي هذا الصدد وجه احمد تاريفيت مدير Eden Club Saidia مستثمر بجهة الشرق بالسعيدية ورئيس جمعية الجالية المغربية بجهة الشرق رسالة واضحة اللهجة لآصحاب المحلات التجارية والمطاعم والفنادق وكل من يقدم خدمة نبيلة في الموسم الصيفي شدد من خلالها على التحلي بروح الأخلاق الحسنة واحترام الزوار وتقديم خدمات في المستوى و بجودة عالية حيث فضل الكثير منهم الهروب إلى وجهات أخرى، وهو ما يفسر الأزمة الخانقة التي يعرفها هذا الموسم على مستوى الحركة التجارية بالسعيدية، فبالإضافة إلى الإهمال والفوضى فجل الخدمات المقدمة في المدينة هي ضعيفة وبأسعار جد مرتفعة وهو ما علق عليه الكثير من المواطنين”روح فوت الكونجي فالخارج ويتقام عليك آرخص من السعيدية”.
وتجدر لاشارة ان مرينا السعيدية هذا الموسم ايضا حصلت على لواء ازرق كتتويج للمجهودات الكبيرة التي تبذلها السلطات الإقليمية والمحلية والجماعة الحضرية للسعيدية وباقي الشركاء للاستجابة لشروط تهيئ الشواطئ وحسن تدبيرها وفق المعاير الدولية المتعارف عليها.

وينتظر سكان السعيدية أمام هذا الوضع الكارثي أن تقوم الجهات المسؤولة للتحرّك بواجبها من أجل التخفيف من معاناتهم والقضاء على الفساد المستشري، والمحافظة على القيم والسياحة النظيفة ، بالإضافة الى الضرب بيد من حديد العابثين والمارقين على القانون والسالبين لحق السكان في الثروة الوطنية وحق العيش الرغيد في بيئة سلمية و نظيفة و تنمية سياحية مؤهلة تخلق الإستثمار والثروة وترتقي بالوضع الإجتماعي للسكان.
وبرزت هذه الاختلالات والمشاكل، لعدم توفر الحكمة الجيدة للمجلس البلدي الذي تم انتخابه لتسيير مثل هذه المعيقات التي أدت إلى تراجع مستوى التنمية الاجتماعية والاقتصادية ، في حين ينتظر سكان السعيدية أمام هذا الوضع الكارثي أن تقوم الجهات المسؤولة النائمة للتحرك من أجل التخفيف من معاناتهم وتحريك عجلة الأقتصاد والتنمية بالمدنية، والضرب بيد من حديد لكل من سولت له نفسه أن يلعب مع العابثين والمارقين على القانون والسالبين لحق السكان في الثروة الوطنية وحق العيش الرغيد في بيئة سلمية ونظيفة وتنمية سياحية مؤهلة تخلق الاستثمار والثروة وترتقي بالوضع الاجتماعي للسكان.
ويتميز شاطئ السعيدية بالرمال الذهبية، التي باتت تشجع العديد من الشركات السياحية على الاستثمار في المدينة، من خلال تقديم عروض السفر لها، وتوفير حجوزات الفنادق، لذلك تعتبر السعيدية مدينة سياحية وتنموية صاعدة للاقتصاد المغربي.

وجدير بالذكر أن المؤهلات السياحية المتوافرة في السعيدية، تشكل قوة تنافسية عالية المستوى على الصعيد الإقليمي والوطني والدولي، وتتمثل هذه المؤهلات في الطبيعة والتراث والثقافة والمجتمع، فالسعيدية تتميز بموقع جغرافي استراتيجي، ومناظر طبيعية جذابة وتضاريس متنوعة من شواطئ وجبال، تجعل الجوهرة الزرقاء من بين أهم الشواطئ التي حصلت على اللواء الأزرق لمدة ثلاث سنوات متتالية.
وفي الختام نسائل المجلس البلدي للسعيدية والمسؤولين ، أين هي البدائل لخلق رواج تجاري وإقتصادي؟ وأين أنتم من الفوضى والعشوائية الغارقة فيها جوهرة من جواهر المغرب الشرقي؟؟

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.