
صباحاالشرق / نورالدين ميموني
يشتكي سكان حي عين الدفلة من مشاكل بيئية وصحية ناجمة عن تسربات مجاري المياه التي تعبر حيهم فالمشاكل يزداد تفاقما يوما بعد يوم … مشكلة الروائح الكريهة التي تمتد إلى بيوتهم ؛ فالتلوث الذي يعرف أزقة الأحياء كما هو مبين في الصورة جراء تسرب المياه التي أصبح لونها أسوداً داكناً يعتبر مشكلا عويصا.
جريدة صباح الشرق أثناء تجوالها بالحي لاحظت مياها ً سوداء متسربة من مجاري المياه تملأ أزقة الحي فتسرب المياه العفنة و خروجها من المجاري دون أن تقوم الجهة المسؤولة بتنظيفها وإزالة روائحها التي تزكم الأنوف و تخنق الأنفاس…وترك المياه تتسخ و تتعفن، يساعد على انتشار أمراض الجلد والتهاب الكبد، والكوليرا وحمى التيفويد… رغم كل النداءات التي رفعها السكان ، لكن دون أن تجد الأذان الصاغية من قبل السلطات المعنية ، سيما و فصل الصيف ترتفع فيه درجة الحرارة ويصبح المشكل أكبر ، مما ينذر بكارثة بيئية حقيقية ، على اعتبار أن هذا الحي يعرف تجمع كبير لمياه الأمطار و الصرف الصحي و انتشار الجراثيم و الحشرات … بالرغم من بوادر الإصلاح حيث تصبح هذه الأزقة المكتضة بالسكان عبارة عن برك من المياه و الأوحال يصعب سلكها خاصة من الفئة المسنة و الصغار…

الصور لا تحتاج لأي تعليق ، فهل ستتدخل الجهات المعنية لإصلاح ما يمكن إصلاحه قبل حصول الكارثة لا قدر الله ، خصوصا و أن الساكنة أعياها الانتظار و الشكايات و الحلول الترقيعية الفاشلة و في الاخير كل ما يتمناه سكان هذا الحي بالخصوص وباقي الأحياء عين الدفلة هو وجود أذان صاغية لمطالبهم ،و هي مطالب مشروعة لا يختلف فيها أحد، ولا سيما و نحن في القرن الواحد و العشرين



