
صباحالشرق
شهدت الشريط الحدودي المغربي الجزائري مساء يوم الاثنين 22 يوليوز من العام الجاري ، وقفة رمزية دعا إلى تنظيمها نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي من كلا البلدين.
بمنطقة “بين لجراف” ضواحي مدينة السعيدية الشاطئية، المطلة على قرية “مرسى بن مهيدي” الجزائرية وجاءت هذه الوقفة، بعدما انتشرت بشكل أسرع على مواقع التواصل الاجتماعي، منذ أيام قليلة ، دعوات إلى تنظيم مسيرتين من المغرب والجزائر نحو الحدود بين البلدين.

وشارك في وقفة اليوم من الجانب المغربي، جمعيات من المنطقة الشرقية، ومواطنون جزائريون مقيمون بمدينة وجدة ومدن الإقليم وطالب المجتمع المدني بفتح الحدود بشكل قانوني، وإفساح المجال للعائلات بزيارة أهلها وأقاربها.
وقالت سيدة جزائرية مقيمة بمدينة وجدة ومتزوجة برجل مغربي، انها محرومة من رؤية أخواتها وأهلها منذ 1994. مضيفة أن عددا منهم ماتوا دون أن تتمكن من حضور جنازتهم.

وأشارت السيدة الطاعنة في السن، أن أهلها يقطنون بمدينة مغنية الجزائرية التي تبعد عن مدينة وجدة بحوالي 20 كلم فقط. وأمام غلق الحدود البرية، أصبح مطلوب منها السفر من مدينة وجدة الى الدار البيضاء (ازيد من 600 كلم) ومن هناك حجز تذكرة عبر الطائرة من الدار البيضاء الى مدينة وهران الجزائرية.. وهي رحلة تقول السيدة الجزائرية متعبة ومكلفة مادية. “وظروفنا المادية والصحية لا تسمح لنا بقطع كل هذه المسافات الطويلة”. حسب تعبيرها.

ويساندها في الرأي مواطنون مغاربة وجزائرون يعانون جميعا من فقدان صلة الرحم بأهليهم وذويهم. وحمل النداء الذي رفعه النشطاء في وقفتهم الرمزية مساء اليوم الاثنين: “افتحوا الحدود” بجميع اللغات.



