
صباحالشرق/ نورالدين ميموني
في إطار محاربة مخربي الثروة الحيوانية بالمغرب والحيلولة دون انقراض بعض الحيوانات التي أصبحت نادرة تمكنت مصلحة الجمارك بوجدة فجرهذا اليوم الأربعاء 13 نونبر 2019 من وضع اليد على سيارة من نوع “سيتروين بيرلانكو” وهي محملة بحوالي 1700 طائر من نوع الحسون كانت موجه للتهريب إلى القطر الجزائري المصنف ضمن لائحة الحيوانات المحمية التي يمنع قنصها أو حيازتها أو حتى بيعها.

وبحسب مصادر الجريدة فإن عناصر من الجمارك فاجأت سائق السيارة الذي عمد على المرور عبر مسلك بعد إطفاء اضواء سيارته لتفادي المرور عبر الحاجز الأمني . وبعد انكشاف أمرسائق السيارة لاذ بالفرار مستغل شساعة المسالك ووعورتها .

وفي هذا الصدد، تم إخطار مندوبية المياه والغابات ومحاربة التصحر و تسليمها الطيور المحجوزة بعد انجاز الإجراءات القانونية في مازال البحث جاري من أجل القبض على المتورطين في المنسوب إليهم وتقديمهم للعدالة.
تجدر الإشارة إلى وجود عصابات تنشط في تهريب طائر الحسون أو كما يسمى بالجهة الشرقية “مقنين”، والذي يتم صيده بشكل عشوائي وفي أحيان كثيرة خارج الضوابط القانونية وحتى خلال فترة التزاوج وذلك لتزايد الطلب عليه ولحسن صوته وجمالية وروعة شكله، ويعتبر من أكثر الطيور التي يتم تربيتها بالجزائر الشيء الذي أدى إلى ارتفاع ثمنه بشكل ملحوظ.

وللحد من ظاهرة تهريب لمقنين او طائر الحسون والمحافظة عليه وحمايته، تم اتخاذ جملة من الإجراءات من بينها تصنيف الحسون ضمن لائحة الحيوانات المحمية بموجب القانون رقم 29-05 المتعلق بحماية أنواع النباتات والحيوانات المهددة بالانقراض ومراقبة الاتجار فيها.



