
صباح الشرق
لازال مشكل المنازل الآيلة للسقوط والبنايات التي تعاني من تصدعات وانهيارات حادة على مستوى سطوحها وجدرانها، قائما بمدينة وجدة الألفية، يهدد سلامة المواطنين في أية لحظة سواء على مستوى المدينة العتيقة ، أومحيط شارع محمد الخامس ، بجل البنايات الأثرية التي تركها المستعمر أو بمحيط سينيما الملكي، أو بشوارع علال الفاسي زرقطوني. إذ يوجد على سبيل المثال لا الحصر فندق عتيق بشارع طارق بن زيدان المتقاطع مع شارع محمد الخامس ، المحادي لمقهى » المولودية » كان يقبل عليه زبناء ورواد بشكل كبيرو مكثف.هذا الفندق أصبح لا يتوفر على سطح البناية وسجلت انهيارات خطيرة على هذا المستوى.
وقد سبق وأن عاينت شرطة التعمير هذه البناية دون أي رد فعل لحد كتابة هذه السطور من طرف الجهات المسؤولة. الشيء الذي أثار حفيظة المارة وتجار الدكاكين المجاورة، ورواد المقهى السابق الذكر.
ويزيد خطر هذا النوع من البنايات خلال موسم الشتاء الذي يعرف تهاطل أمطار الخير بطريقة غير منتظمة وبقوة وسريعة، قد تؤدي لما لا يحمد عقباب، خصوصا وأن المنطقة تعرف حركية كبيرة للمارة وزبناء المقهى المجاور.
ويتساءل العديد من المواطنين عن سكوت الجهات المعنية بالموضوع على هذا الوضع معرضين جزء من سكان المدينة للخطر. وفي نفس السياق يطالب عدد من المهتمين بتراث المدينة الإدارات المختصة والممثلة الوزارة الاسكان والتعمير وسياسة المدينة وإعداد التراب الوطني، التدخل السريع الى جانب مجلس المدينة لإنقاد هذا الجزء الباقي من التراث المعماري لمدينة زير ابن عطية، بعد أن ضاعت نسب كبيرة منه، من خلال مشروع يرد الاعتبار لهذا المعمار التاريخي الهام، ويساهم في الحفاظ عليه، امتدادا لمشروع إعادة تأهيل المدينة القديمة الذي تم انجازه في السنوات القليلة الماضية، ويساهم أيضا في حماية المواطنين ويحفظ سلامتهم.


