
صباح الشرق/ نورالدين ميموني
خاضت الشغيلة الصحية المنضوية تحتى ” لواء الكونفدرالية الديموقراطية للشغل قطاع الصحة والإتحاد الوطني للشغل بالمغرب ” صباح اليوم الإثنين 24 فبراير2020 من أمام قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي بتاوريرت وقفة إحتجاجية إحتجاجا على تردي الخدمات الصحية بالإقليم وتقديم الأطر الصحية قربانا بإسم الواجب المهني أمام سيارات الخردة…
و خلف الحادث الذي عرفه قطاع الصحة عامة و الأسرة التمريضية بإقليم تاوريرت خاصة و الذي تجلى في وفاة ممرضة التخدير و الإنعاش رضوى لعلو إثر حادث سير مميتة ، أثناء نقلها لمريضة من المستشفى الإقليمي لأسا الزاك نحو المستشفى الجهوي بأكادير، حالة من الحزن في نفوس زميلاتها وزملائها.

وعلى إثر هذا المصاب الجلال نظمت الاطر الصحية بالمستشفى الاقليمي تاوريرت وقفة تضامنية رفع المحتجون خلال هذا الشكل النضالي شعارات مختلفة، احتجاجا على تجاهل وزارة الصحة للمطالب المشروعة لحركة الممرضات و الممرضين من أجل المعادلة العلمية و الإدارية وإدانة لتملص وزارة الصحة من مسؤوليتها في توفير الحماية لموظفيها أثناء قيامهم بواجباتهم المهنية مما يسائل وزير الصحة أولا وسياسات وزارة الصحة من خلال برامجها ومخططاتها المتعثرة.
وأفادت مصادر نقابية للجريدة أن القوانين التنظيمية و المذكرات الوزارية تظل حبرا على ورق لصعوبة تنزيلها على ارض الواقع، وذلك بسبب نقص الموارد البشرية و عدم تفعيل مصالح الإسعاف الطبي الإستعجالي بكل ربوع المملكة التي تكون مختصة و مكونة للقيام بعمليات النقل، بالإضافة إلى رداءة الحالة الميكانيكية لمجموعة من سيارات الاسعاف و عدم كفاءة بعض السائقين”.
كما تميزت الوقفة الإحتجاجية بالقاء كلمة تبرز ظروف العمل المزرية المليئة بالإكراهات والمخاطر ، كما تمت قراءة سورة الفاتحة ترحما على الفقيدة و الدعاء لها بالمغفرة والثواب .



