
صباحالشرق / نورالدين ميموني
منذ إعلان أول حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد بالعيون الشرقية ، تعبأ مركز الإغاثة للوقاية المدنية بالعيون الشرقية ، وسارع إلى اتخاذ العديد من الإجراءات الاحترازية الصارمة لمواجهة فيروس “كورونا” القاتل، من خلال تعقيم سيارات الإسعاف المخصصة لهذا الغرض، وتكوين فريق متخصص لنقل حالات “كورونا” المشتبه بها أو المصابين بها إلى مركز العناية بالمستشفى القرب العيون سيدي ملوك.
فجهاز الوقاية المدنية دائما في الموعد، نجد عناصره دائما في الصفوف الأمامية ، في الكوارث الطبيعية والحوادث البشرية ،نراهم اليوم وجها لوجه مع فيروس كورونا.

فكلما تلقوا مكالمة من مريض يسارعون لنجدته ، ونقله إلى جناح كوفيد 19 بالمستشفى ، لا يترددون في إسعاف جميع الحالات سواء كانت مصابة بأمراض عادية سواء بالفيروس ، يلبسون زيهم الطبي ويتوجهون بسياراتهم إلى المنازل ، والشوارع، والأزقة ، ويحتكون بشكل مباشر مع المرضى ، غير آبهين بالأخطار مُفضِّلين الاستجابة لنداء الوطن وأداء الواجب الوطني.

وبتجند تام ومداومة جميع عناصر الوقاية المدنية ( دون إستثناء ) وعلى رأسهم القائد لاس عمار رئيس مركز الإغاثة للوقاية المدنية ، تشرف فرق الوقاية المدنية بالعيون الشرقية على نقل “الحالات المشتبهة بكورونا ” وفق تقيد تام بتدابير وإجراءات إحترازية صارمة، من خلال عملية نقل الحالات المشتبه بإصابتها بالفيروس بشكل يومي إلى المستشفى المحلي المخصص للمصابين بـ”كوفيد-19″. و بعد انتهاء عملية نقل المشتبه فيه يتم تعقيم أفراد الوقاية المدنية وسيارة الإسعاف باستعمال المواد المخصصة لذلك لتبقى جاهزة لأي تدخل موالي.

ومما لا شكّ فيه، أنَّ دور عناصر الوقاية المدنية بالعيون الشرقية يبرز في الواجهة مع كلّ حالة تتعامل معها، وهي لا تقل شأنًا عن باقي الجنود الآخرين الذين يُضحّون بأرواحهم في كلّ يوم حتّى يسلم الباقين. مُقدّمة بذلك الصورة النموذجية التي ينبغي توفرها لدى جنود الوطن ببذلها العطاء اللامحدود في جميع الأوقات، خاصّةً في وقت المحنة التي يُوجد أفرادها على مقربة من جميع المواطنين.

هذا وقد تم تسجيل موجة إشادة كبيرة بمصالح الوقاية المدنية عجت بها مواقع التواصل الاجتماعي على امتداد الأيام الماضية؛ فقد دفعت طريقة اشتغال مختلف عناصرها بالمدينة إلى التنويه بمجهوداتهم الجبارة في مواجهة وباء كورونا المستجد.

ودعا رواد الفضاء الازرق الى ضرورة إعادة النظر في الوضع المادي والاجتماعي لأفراد هذا الجهاز الذي لايمكن الاستغناء عنه ، لأن اليوم اتضح الدور الطلائعي الذي يلعبه جهاز الوقاية المدنية و اطرها و عناصرها بمختلف تراب المملكة .





