
صباحالشرق / هيئة التحرير
مند إعلان حالة الطوارئ الصحية ببلادنا،عملت كل الوحدات الأمنية بالمنطقة الإقليمية بمدينة السعيدية،تحت قيادة رئيس المنطقة عمر بنموسى،على تسخير كافة مواردها البشرية واللوجيستيكية،خاصة في هذه الظرفية الراهنة،بغية المساهمة بشكل فعال في تنزيل التدابير الاحترازية للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد.


و وفق البروتوكول الأمني الذي اعتمدته المديرية العامة للأمن الوطني،عملت كل عناصرها بمهنية عالية،على تفعيل إجراءات المراقبة و المواكبة لقرار إعلان حالة “الطوارئ الصحية”، كإجراء احترازي،بجميع أحياء و شوارع و شواطئ المدينة.

و حرصا منها على التحكم في كل العمليات المبرمجة،قامت بتقسيم المدينة إلى قطاعات وضعت عند مداخلها و مخارجها سدود متحركة و نقطا للتفتيش مهمتها مراقبة كل العربات و توجيهها للالتزام بمسارات خاصة، من أجل فرض احترام التعليمات المعتمدة لحالة الطوارئ الصحية،حيث يتم التحقق من حمل مستعملي الطريق سواء سائقي السيارات أو الدراجات النارية،لتراخيص التنقل الاستثنائية، و مدى احترامهم لشروط السلامة الصحية، وذلك تحت طائلة توقيع العقوبات المنصوص عليها ،كما تنتشر وحدات من قوات الدراجين و الخيالة،في عمليات روتينية لتمشيط شاطئ السعيدية منعا لأي تسلل من المواطنين أو تجمع استجمامي.

إلى جانب السدود و نقط المراقبة و الدوريات تشمل المخططات الأمنية كذلك، التدخلات الاستباقية بكل المواقع الحساسة و المستشفى المحلي للمدينة،مع الحرص التام على استتباب الأمن العام و المحافظة على سلامة المواطنين.


ولعل هذه الإجراءات المتخذة من طرف قيادة المنطقة الإقليمية،بتعاون مع مختلف رؤساء و عناصر الوحدات الأمنية ،و التي أنجزت بكل مسؤولية و تفان في آداء الواجب المهني،ساهمت بشكل كبيرفي سيادة أجواء طيبة من التعاون و التجاوب بين مختلف الوحدات الأمنية و المواطنين،جعلتهم ينخرطون في التنزيل الجيد للتدابير والمبادرات الاحترازية لحالة الطوارئ الصحية ،تماشيا مع البروتوكول الأمني للمديرية العامة للأمن الوطني، في سبيل الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد .




لمشاهدة جميع الصور إضغط هنا


