التضارب في الأخبار حول تأكيد أو نفي إصابة مستخدم بفيروس كورونا يثير قلق الساكنة

daoudi
2020-06-16T20:32:07+00:00
العيون الشرقية
9 يونيو 2020

36893183 401 1 - www.sabahachark.com

صباح الشرق

تلعب وسائل التواصل الاجتماعي دورا كبيرا في تدفق الأخبار بمختلف أنواعها، بل شكلت ثورة حقيقية في تسهيل التواصل والدفاع عن حقوق الأفراد من التعسف.

وتحول العديد من المواطنين بهواتفهم المحمولة الى وسائل لتصوير أحداث ولقطات نادرة وأحيانا يقومون بترويج أخبار دون معرفة حتى مصدرها والهدف من نشرها.

فمند الإعلان عن تسجيل أول حالة إصابة بالعيون الشرقية، شكل الفيروس القاتل مصدر سيل من الأخبار الزائفة على مواقع التواصل الاجتماعي بالمدينة .

وقد عرفت هذه الأيام مواقع التواصل الاجتماعي تضاربا في الأخبار حول تأكيد ونفي إصابة مستخدم بشركة بفيروس كورونا في حين أن بعض المنشورات أكدت صحة الخبر كأنها الوصية على قطاع الصحة وعندما استفسارنا عن الأمر أكدت مصادرنا أنه من خلال التحاليل المخبرية التي أجريت على الشخص المشكوك في أمره تبين على انها سلبية.

السؤال الذي يطرح نفسه لماذا هذا التهويل وخلق الذعر في صفوف الساكنة ألا يكفيها مدة الحجر الصحي التي قضتها بين جدران منازلها

وقد سبق لوزارة الداخلية ، أن حذرت وتوعدت مروجي الأخبار الزائفة المتعلقة بانتشار فيروس “كورونا”، “لما لها من ضرر على استقرار المجتمع وأمن المواطنين وخلق جو من الذعر بلا سبب” خصوصاً بمواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” و”تويتر”، حيث اعتُقل العديد من “المتورطين” في مناطق مختلفة وملاحقتهم قانونياً من قبل النيابة العامة.

وبدا لافتاً أن النهج الذي اعتمدته الحكومة المغربية ووزارة الداخلية على وجه الخصوص، في حربها على الأخبار المزيفة والمضللة، لم يكن معزولاً عن توجه السلطة القضائية، حين أعلن الوكيل العام للملك، رئيس النيابة العامة، أن تعليمات صارمة قد أعطيت للنيابات العامة لدى محاكم المملكة، من أجل متابعة كل من يروج أخباراً زائفة ذات علاقة بموضوع فيروس كورونا، من شأنها إثارة الفزع بين الناس، أو المساس بالنظام العام.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.