
صباح الشرق
نظمت منظمة الكشاف المغربي ومندوبية سيدي سليمان الشراعة ، مؤخرا، حفلا تكريميا على شرفة ممثلي الأسلاك الأمنية ، و القوات المساعدة و الوقاية المدنية ، والسلطات المحلية في شخص باشا المدينة والقائد ، وأعوان السلطة وهي التفاتة تعد عربون وفاء وعرفانا للمجهودات التي قدموها في مجال مكافحة وباء “كورونا” المستجد

فهم دائما تجدهم جنودا واقفين في خط الدفاع الأول وقت الأزمات، يضحون بكل شيء، يرسم التعب والإرهاق ملامحهم، في سبيل بث الأمل داخل نفوس المواطنين.

نعم انها قناعة رسخها أبناء هذا الوطن ممن استأثرت وظائفهم باهتمام الرأي العام منذ تسجيل أولى حالات الإصابة بفيروس “كورونا” المستجد، فمنهم أطباء وممرضون، عسكريون ومدنيون، رجال سلطة وأمنيون، ورجالات من أسلاك متباينة فرقتهم المهام ووحدهم الوطن، تموقعوا جميعهم في الصفوف الأمامية لإنقاذ البلاد والعباد، زادُهُم في ذلك قوة الإيمان والإحساس بالواجب تجاه هذه الغاية.
وقد قدمت لهم شواهد تقديرية ، تشجيعا للعمل النبيل الذي يؤدونه في سبيل مكافحة الجائحة.




