
صباح الشرق
عادت حوادث السير المميتة مجددا لتعكّر صفو الحياة في مدن الجهة الشرقية، بعد ثلاثة أشهر من الحجر الصحي الذي فرض على المملكة بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.
فقد لقي شاب يبلغ من العمر 32 سنة مصرعه صباح يومه الثلاثاء 30 يونيو الجاري، بعدما دهسته شاحنة من الحجم الكبير بمدينة بركان، وبالضبط قرب محطة الطاكسيات المؤدية لمدينة وجدة.
ووفق مصادر « صباح الشرق »، فالهالك كان يهم بقطع الطريق بسرعة قبل أن يتم دهسه من قبل شاحنة من الحجم الكبير، حيث لفظ الهالك أنفاسه الأخيرة في الحين، في حادث وصف بـ »المروع ».
وتضيف ذات المصادر، أنه فور شيوع خبر الحادثة استنفرت مختلف سلطات المنطقة، حيث انتقلت إلى عين المكان عناصر الأمن و الوقاية المدنية، وجرى نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات، و فتح تحقيق في الموضوع.
وأعادت الحادثة طرح مشكل مرور الشاحنات بالشوارع التي بات تشهد ازدحاما كبيرا في حركة السير والجولان على مدار أيام الأسبوع، دون أن تتحرك الجهات المعنية والمسؤولة لمعالجة هذا الوضع.


