
صباح الشرق
تداول نشطاء على الفايسبوك تدوينات معززة بصور، يتساءلون فيها عن الأسباب الكامنة وراء تحول مجموعة من أحياء المدينة إلى مستنقعات لمختلف أنواع النفايات و الحشرات ، نتيجة تراكم الأزبال المنزلية و المهنية،، في الفضاء العام، ما أضحى يستدعي تدخلا عاجلا من قبل الجماعة لحماية صحة المواطنين.
كما نبهوا، المسؤولين على الشأن المحلي ، إلى كوارث الانتشار المهول للأزبال بمعظم أحياء و وسط المدينة، مؤكدين أن هذا الوضع لا يبشر بخير، في ظل ارتفاع درجات الحرارة.
.
واتهم مواطنون الجماعة، بعدم القيام بحملات نظافة شاملة و تعقيم الحاويات،،، و توفير يد عاملة كافية من العمال العرضيين لمباشرة عمليات الكنس و تنظيف النقاط السوداء بوسط المدينة و الأحياء الهامشية، مؤكدين أن ضعف أسطول جمع النفايات و طريقة تدبير المرفق،بالتزامن مع فترة جائحة كورونا،زاد من تازيم الوضع، و الصيف قد حل على الأبواب، فكانت فرصة لتكاثر الحشرات الناقلة للمرض
وتحدث مواطنون عن معاناتهم، وقالوا أن المشكلة تؤرق الجميع، حيث باتت شاحنات النظافة المهترئة لا تحترم شروط العمل و تمر في كثير من الأحيان بالازقة الرئيسية و على عجل،، ما فاقم أزمة تراكم النفايات التي انتشرت عليها الحشرات، وأصبحت ملجأ للحيوانات الضالة.
وقال عدد منهم اننا لجأنا الى حرق النفايات خوفا من انتشار الامراض والأوبئة جراء التلوث الذي نشأ نتيجة تراكم النفايات خصوصا في الأحياء المكتظة بالسكان، بسبب تقاعس الجماعة في تدبير مرفق النظافة و إهمال تحيين اسطوله و موارده البشرية،، لتبقي الروائح الكريهة آخذة في الانتشار، والبعوض و عشيرته من الناموس الناقل للمرض يستبيحون أجساد الساكنة كبيرهم و صغيرهم، وعمال النظافة لا حول لهم و لا قوة.
فهل تخرج الجماعة عن صمتها، و تدشن كباقي الجماعات التي باشرت حملات تنظيف و تعقيم واسعة بمختلف الأحياء و المرافق، حفاظا على سلامة و صحة الساكنة




