
صباح الشرق / ن ميموني -ح قاسمي
لم يعد سكّان حي عين الدفلة بالعيون الشرقية يعرفون للراحة سبيلا، سواء داخل بيوتهم أو خارجَها، بعدما صارت أجسادهم هدفا للسعات جحافلَ من البعوض قادمةَ من مستنقع للمياه العادمة المتواجدة غيرَ بعيد عن سكناهم بالحي والذي زادهم من عبء الحياة خلال فترة الحجر الصحي.
مخاطر صحية جمة تطارد ساكنة الحي، منذ أيام طويلة، تعالت معها أصوات محذرة من إمكانية إسهام هذا الصنف من الحشرات في نقل الفيروس المستجد، في إشارة إلى “كوفيد-19”.
أحد قاطني الحي وصف، في تصريح لجريدة صباح الشرق الإلكترونية، هجوم البعوض بـ”العدو الشرس” الذي يخلف ندوبا على أجساد الساكنة شيبا وشبابا، مشيرا إلى أن وضع الحجر الصحي الذي فرضه وباء كورونا زاده البعوض ضغطا نفسيا وتوترا.
وطالبت الساكنة الجهات المختصة، وأولها المجلس الجماعي بالعيون سيدي ملوك ، عبر مركز حفظ الصحة التابع له، بضرورة إيلاء هذا الموضوع الأهمية اللازمة، للتخفيف من معاناة الساكنة التي تتخوف من نقل البعوض للفيروسات.

وجدير بالذكر فقد سبق للمجلس الجماعي بالعيون سيدي ملوك برش المبيد بحي عين الدفلة ولكن مرة واحدة لا تجدي نفعا بحيت الباعوض او الناموس ( شنيولة) لا يمكن القضاء عليه برشة مبيد مرة في العام.



