
صباح الشرق/ ن ميموني /ح قاسمي
أيام قليلة تفصلنا عن عيد الأضحى، و سوق الماشية، على غير العادة، يعيش على إيقاع الإجراءات الاحترازية و التنظيمية التي فرضتها جائحة كورونا، و لسان الحال تبدو حروفه على وجوه الفلاحين و الكسّابة، الذين كان يحذوهم امل تسويق رؤوس القطيع التي كلفتهم غاليا، بسبب تعاقب سنوات الجفاف و غلاء الأعلاف..بحكم أن عملية بيع الأضاحي، تعد بالنسبة للفلاحين المورد الأساسي خلال هذه الفترة، لتحسين دخلهم و الوفاء بالتزاماتهم اتجاه ممولي الأعلاف و الأدوية..

ومن أجل التقرب أكثر من الأجواء العامة،قامت جريدة صباح الشرق بزيارة لسوق الماشية بالعيون سيدي ملوك للوقوف على مدى تقيد هذا السوق بمختلف تدابير السلامة المعتمدة، كما تابعت الأغنام المعروضة و التي تبقى كافية لتلبية الحاجيات وبأسعار في المتناول،قد تختلف بحسب جودة الأضحية.

و في حديث مع مجموعة من الكسّابة،الذين أكدوا لنا، أن صعوبات واجهتم هذه السنة، و كبدتهم خسائر تتراوح بين 400 و 1000 درهم عن كل رأس، جراء الإقبال المحتشم على سوق الماشية خلال هذه الأيام العصيبة المتزامنة مع الجائحة ،أبرزها تضرر أرباب الأسر بعد فقدانهم للشغل، لافتين إلى أن هناك ترددا بشأن اقتناء الأضاحي ، خاصة في ظل ظرفية اتسمت بانتشار فيروس كورونا المستجد ،مؤكدين على حاجتهم إلى مزيد من الدعم لتخطي الانعكاسات السلبية للجفاف ، وبالتالي تخفيض التكلفة حتى تكون في متناول الفئات الاجتماعية الهشة .




