
صباح الشرق
عقد مجلس جهة الشرق، اليوم الاثنين 6 يوليوز الجاري، أشغال الدورة العادية لمجلس جهة الشرق، التي ترأسها عبد النبي بعوي رئيس الجهة بحضور كل من معاذ الجامعي، والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة –أنجاد، وأعضاء مجلس جهة الشرق، ورؤساء المصالح اللاممركزة.
أكد عبد النبي بعوي رئيس مجلس جهة الشرق، خلال أشغال الدورة العادية للمجلس، التي انعقدت يوم الاثنين 3 يوليوز الجاري، أن هذه الدورة تنعقد في سياق عام يحفز على تمتين الإرادات لتخطي الإكراهات وتجاوز الصعوبات المطروحة، خاصة وأن بلادنا وكباقي دول العالم تعيش ظرفية استثنائية جراء تفشي وباء كورونا، وتمر بمرحلة كلها تحديات على جميع المستويات والمجالات، والثابت أن هذه الجائحة قد أرخت بظلالها على جميع القطاعات، وأثرت على جل الرؤى التنموية المعتمدة.
واستحضر عبد النبي بعوي، المبادرة الملكية بإنشاء صندوق خاص لمواجهة وباء فيروس كورونا، والذي فسح المجال لإبراز مقومات التلاحم والتضامن بين مختلف الشرائح الاجتماعية، كما نوه بمجهودات السلطات الولائية في شخص والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنكاد، ومن خلاله كافة السلطات الإقليمية والمحلية والمصالح الأمنية، وكذا المنتخبون ورؤساء المصالح اللاممركزة وفعاليات المجتمع المدني، إلى جانب ذلك، وجه كلمة شكره وتقديره لجميع الأطر الصحية بالقطاع العمومي، العسكري، وبالقطاع الخاص.
وأكد عبد النبي بعوي، على حرص مجلس جهة الشرق على انخراطه بكل إيجابية في مختلف المبادرات الخلاقة التي من شأنها تجاوز الصعوبات التي فرضها وباء كورونا، وخوض غمار مرحلة جديدة تستلزم تكثيف جهود كل الشركاء في التنمية الترابية، وتتطلب العمل بكل جدية على بناء تعاقد اجتماعي واقتصادي جديد تحت القيادة الحكيمة للملك محمد السادس، من أجل خلق دينامية تنموية متجددة تساهم في انتعاش الاقتصاد الوطني والجهوي.
وللإشارة، تمت المصادقة بالإجماع على جميع النقط المدرجة في جدول أعمال الدورة العادية لشهر يوليوز والمتعبقة بكل من التداعيات الاقتصادية والاجتماعية لجائحة كورونا –كوفيد 19- على جهة الشرق، عرض حول تقدم مشروع عقد برنامج بين جهة الشرق والدولة، تحويلات مالية، وكذا الدراسة والمصادقة على تصحيح مقرر مجلس جهة الشرق رقم 42 بتاريخ 04 يوليوز 2016 المتعلق باقتناء القطعة الأرضية من أجل بناء مركز جهوي للإغاثة من الكوارث، بالإضافة إلى دراسة والمصادقة على الاتفاقية الإطار للشراكة تتعلق بتحديد شروط وكيفيات دعم تجديد أسطول سيارات الأجرة من الصنف الأول والثاني بعمالة وجدة أنجاد.


