
صباح الشرق / نورالدن ميموني
شنت السلطات المحلية بالعيون الشرقية رفقة مصالح الأمن الوطني مؤخرا، حملة توقيف واسعة في صفوف المواطنين المخالفين لتعليمات وضع الكمامة للحد من تفشي فيروس كورونا في البلاد.
وقد سبق أن وجهت وزارة الداخلية تعليمات صارمة إلى المسؤولين في الأقاليم والجهات من أجل تطبيق القوانين في حق كل شخص لا يرتدي الكمامة أو يعرض حياة الآخرين للخطر، وذلك بعد تسجيل تهاون وتراخي بعض الأفراد في التقيد بالضوابط الإجبارية التي أقرتها الحكومة لمواجهة “كوفيد 19”.
وقد عاينت جريدة صباح الشرق تحرك المصالح الأمنية و السلطات المحلية المختصة بصرامة وسط المدينة وشوارع المدينة لتوقيف عشرات الأشخاص الذين لا يرتدون الكمامات، إضافة إلى مراقبة مدى احترام المواطنين لتعليمات وضع الكمامة ، إذ طالت حملة التوقيف عددا من أصحاب السيارات والدرجات وكدا المواطنين الراجلين وتغريمهم بمبلغ 300 درهم لعدم إرتدائهم للكمامة وحسن إستعمالها وكذا مدا احترامهم للإجراءات المعمول بها في حالة الطوارئ الصحية.
وأفادت مصادر لجريدة صباح الشرق بأن هذه الحملات الأمنية تستهدف فرض احترام ارتداء الكمامات والتباعد الجسدي في الأماكن العمومية، كالأسواق والمقاهي والمطاعم والنقل العمومي .
ويأتي تشديد هذه الإجراءات بعد تخلي أغلب المواطنين عن ارتداء الكمامات في الفترة الأخيرة، إذ أصبح الاستثناء في بعض المدن هو أن تشاهد أشخاصا يرتدون الكمامات في الأماكن العمومية والإدارات ومرافق الدولة.
وكانت وزارة الداخلية قد أكدت في بيان أن وضع الكمامة واجب وإجباري بالنسبة لجميع الأشخاص من أجل التنقل خارج مقرات سكناهم، وشددت على أن “كل مخالف لذلك يتعرض للعقوبات تصل مدتها إلى السجن من شهر إلى ثلاثة أشهر وغرامة مالية تتراوح بين 300 و1300 درهم أو إحدى هاتين العقوبتين، وذلك دون الإخلال بالعقوبة الجنائية.
الصورة من أرشيف الموقع


