
صباح الشرق
بوسط المدينة وتحديدا بالقرب من محطة طكسيات بركان العيون الشرقية، بالكاد تستطيع المرور دون تأفف ودون أن تصب الويلات على من كان سببا في الروائح الكريهة التي تنبعث من حاويات القمامة المتواجدة بالقرب من سوق السمك وما يخلفه من تلوث وتهديد لصحة المواطنين بصفة عامة .
للإشارة ونظرا لما تسببه هذه الروائح النتنة من مضايقات للتجار والمارة فقد تم اكتفاء المجلس الجماعي بالتفرج دون ان يحرك في الأمر ساكنا او يكلف نفسه تعقيم المكان من اجل محاصرة انتشار الرائحة
فهل ستتحرك أيدي المسؤولين المحليين حيال هذه الكارثة التي تزداد حدتها مع حلول فصل الصيف؟ أم أن الأمر مرتبط دائما بحلول زيارة المسؤولين حيث يكثر الاهتمام بالمدينة على غير العادة ؟.



