
صباح الشرق / نورالدين ميموني
علمت جريدة صباح الشرق، أن الشاب الذي أضرم النار في جسده والبالغ من العمر 20 سنة ، بحي حرشة مومنة بمدينة العيون الشرقية توفي صباح يوم الخميس 14 شتنبر 2020 ، داخل أحد غرفة العناية المركزة بالمستشفى الجامعي بوجدة ، متأثرا بالحروق التي تعرض لها في مختلف أنحاء جسمه.
وأوضحت المصادر نفسها، أن الشخص أصيب بحروق من الدرجة الثالثة، وهو ما جعل وضعه الصحي خطير جدا.
وتجدر الإشارة أن الشخص المذكور أقدم يوم السبت 12 من شتنبر 2020 على وقع محاولة إضرام النار في جسده، أمام مقر سكناه، احتجاجا على الظروف الإجتماعية التي كان يعيشها مع أبيه.


