
وجدة: صباح الشرق
قضت محكمة الاستئناف بوجدة، في وقت متأخر من ليلة الثلاثاء 21 أكتوبر الجاري، بتأييد الحكم الابتدائي القاضي بسجن “م.ب” المعروف براقي بركان المتهم الرئيسي ب10 سنوات نافذة، بعد أن توبع بتهم بـ”الاتجار في البشر في حق أشخاص في وضعية صعبة لأسباب وأمراض نفسية وتحت التهديد بالتشهير بهم والاغتصاب ومحاولة الاغتصاب وهتك العرض بالعنف والنصب والاحتيال”. وأيدت ذات المحكمة الحكم الصادر عن الغرفة الابتدائية بمحكمة الاستئناف بوجدة، في حق شقيقا الضحية التي فجرت القضية بسنتين اثنتين حبسا نافذا وبأدائهم لفائدة المطالب بالحق المدني “م.ب” تعويضا مدنيا قدره ثلاثون ألف درهم.
ويرجع سيناريو هذه القضية، عندما اهتزت مدينة بركان نهاية شهر أكتوبر من السنة الماضية، على وقع فضيحة أخلاقية، كان بطلها رجل خمسيني يدعي أنه فقيه و راقي شرعي، حيث كان يستدرج ضحاياه إلى محل سكناه بدعوى رقيتهن، ليتحول ذلك إلى كمين لإشباع جنسي بين الطرفين والى ابتزاز مالي .فضيحة اهتزت المدينة على وقعها، بعدما أقدم شابان ينحدران من وجدة على تعنيف الفقيه المزور، على اثر اعتراف أختهما بابتزازها من قبله، بنشر فيديوهات توثق لممارسة جنسية في جلسة للرقية الشرعية، وطالبها بمبالغ مالية مقابل حذفها، قبل أن تنهار وتعترف لأفراد عائلتها، الذين لم يستسيغوا الأمر و قرروا الثأر لأختهم عن طريق تعذيب الفقيه وتطبيق شرع اليد.
ويبدو أن اعتقال المتهم، جاء بعد افتضاح أمره، حين تعرضه لاعتداء شنيع، حيث كشفت التحقيقات التي باشرتها السلطات، بتورطه في أزيد من 15 قضية تتعلق بممارسة الجنس، على فتيات ينحدرن من أحفير و بركان ووجدة، وثقت كلها عن طريق الفيديو بواسطة هاتف نقال، لم يكن في علم الضحايا بوجوده، و هذا ما كشفت عنه عملية تفتيش المنزل و حاسوبه الخاص. كما عرفت المنطقة أنذاك، انتشار فيديوهات جنسية، على نطاق واسع عبر وسائط التواصل الاجتماعي توثق للعمليات الجنسية التي يقوم بها الفقيه ببيته الذي أعده للرقية الشرعية ولحاجة في نفس يعقوب.


