من المسؤول عن تفشي فيروس كورونا بإقليم بركان بعد ظهور بؤرة وبائية بمستشفى الدراق..؟!

daoudi
2020-10-24T14:30:01+00:00
الجهوية
22 أكتوبر 2020

Screenshot 20201022 184234 copy   - www.sabahachark.com

صباح الشرق

أكدت نتائج التحاليل المخبرية للكشف عن فيروس كورونا المستجد، أمس الأربعاء، ببركان ،عن إصابة 18 من الأطر الصحية، والتقنية العاملة في مستشفى الدراق.
وكشف مصادر ـ”صباح الشرق″، أن الإصابات المؤكدة تتوزع على طبيبان ،و تسع “قابلات” يشتغلن بقسم التوليد وأمراض النساء والباقي من الممرضين.
وأضاف المصدر ذاته، أن مصالح وزارة الصحة، باشرت جرد أسماء المخالطين للمصابين بالفيروس التاجي، قصد إخضاعهم لتحاليل مخبرية، للتأكد من إصابتهم من عدمها.
وقد أعادت “بؤرة” الدراق الصراع القائم بين عامل إقليم بركان ومندوب الصحة بالإقليم، خاصة في هذه الظرفية التي تم فيه نقل مقر تشخيص الداء من الجمعية الخيرية إلى مقر كان مخصص سابقا للسجناء، يحتوي على باب واحد منه يدخل المرضى ومنه يخرجون،لا يتوفر على أدنى شروط السلامة الصحية وبجانبه تم تثبيت خيمة عبارة عن قاعة انتظار يتم فيها استقبال المرضى والمخالطين،
وهو ما خلف استياء الساكنة واليد العامة بالمستشفى الإقليمي ببركانا.
شد الحبل بين عامل الإقليم ومسؤولي قطاع الصحة بإقليم بركان،نتج عنه تجاوزات في تطبيق إجراءات الوقاية، التي أوصت بها وزارة الصحة،خاصة بعد تراخي السلطات المعنية حيث أقيمت عدة مناسبات بدون أدنى الشروط الإحترازية التي أقرتها وزارة الداخلية في كافة المناسبات التي تعرف تجمعات للمواطنين، ومن بينها الأعراس، مما أجبر الأشخاص الذين كانوا يستعدون للزفاف إلى اختار إقامته سرا، وتدعو إليها أفراد العائلة، ما يترتب عنه اجتماع العشرات في مكان واحد،بالإضافة إلى مراسيم العزاء، وزيارات التعزية،ضاربين الإجراءات الوقائية المعمول بها عرض الحائط.ناهيك عن الإكتضاض الذي تعرفه الأسواق.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.