
صباح الشرق / حميد قاسمي
صادق المجلس الجماعي للعيون الشرقية، خلال دورته الاستثنائية،المنعقدة يوم الأربعاء 9 دجنبر الجاري، على النقطة المحورية و المتعلقة بالملحق التعديلي لاتفاقية الشراكة التي تجمعه بجمعية بسمة لمرضى القصور الكلوي، تهم تمويل و تدبير حافلة للنقل الاجتماعي للمرضى.
فيما عرفت النقطة الثانية الخاصة بتعثر مشروع التأهيل الحضري، و التي جرت غضب الساكنة على المجلس و على كافة الشركاء المتدخلين، نتيجة توقف الأشغال بالعديد من الأوراش و تدني مستويات الجودة، زاده تهالك البنية التحتية بالمدينة سوءا وخاصة ببعض الطرق والأحياء التي لم يتم إدراجها ضمن برنامج التأهيل، إضافة إلى محاور أخرى تحولت مقاطعها إلى حفر، و صارت تشكل خطرا على مستعملي الطريق.
كما أثيرت مشاكل أخرى مرتبطة بالأشغال والإصلاحات التي لا تنتهي بسبب سوء برمجتها وغياب العمل وفق مبدأ التقائية المشاريع والرؤية الموحدة، إضافة إلى تقاعس الشركاء عن الوفاء بالتزاماتهم المالية،ما ساهم بشكل كبير في إعاقة ، لما يسمى بالتأهيل الحضري ، و كشف القصور في إعداد الدراسات وإبرام الصفقات وتنفيذ الأشغال ، يقول متدخلون ، مشيرين إلى أن الإنجاز يتم على إيقاع السلاحف ، و بشكل مرتجل في غياب تتبع حقيقي للأوراش و جودة الأشغال.
و قد كانت الدورة فرصة لكشف مسؤولية بعض المقاولات في عدم احترام دفاتر التحملات، وعدم مراقبة وتتبع الأشغال، وفق خطة مدروسة ومستقبلية تروم تحقيق الالتقائية على مستوى تنسيق و إدماج التدخلات للمشاريع المختلفة أثناء عمليات التنفيذ،ما ساهم في تعثر أو توقف مجموعة من المشاريع.
و قد عبر ممثل المندوبية الجهوية للسكنى و التعمير، عن استعداده للعمل بشكل جماعي مع كافة المتدخلين من أجل إنجاح مشروع التأهيل الحضري، و التنسيق مع رؤساء المصالح المعنية لإعمال آليات مراقبة و تتبع الأشغال و عدم التساهل مع المقاولات التي لا تحترم التزاماتها، كما بشر المجلس بأن إدارته بمعية متدخلين مؤسساتيين تشتغل على ملف الشطر الثاني للتأهيل الحضري، في المقابل بدا ممثل شركة العمران، مرتبكا لعدم تمكنه من المعطيات الكافية حول المشاريع قيد الإنجاز بالمدينة ، و التي تمكنه من الرد على تساؤلات أعضاء المجلس.
و ارتباطا بنفس النقطة، جاء الحديث و التداول حول تنفيذ مقتضيات الاتفاقية المتعلقة بالتدبير المفوض للتطهير السائل و الذي يبدو من خلال تدخلات السادة المستشارين، أن المكتب الوطني للماء الصالح للشرب و الكهرباء-قطاع الماء-لا زال لم يف بالتزاماته كما جاءت في الاتفاقية،و صار مدعوا إلى توفير الإمكانيات المطلوبة و بذل المزيد من المجهودات و تبسيط المساطر، لتجويد خدمات مرفق التطهير السائل.


