صباح الشرق / زكرياء ناجي
أمام التزايد الديمغرافي واتساع الرقعة الجغرافية لمدينة العيون الشرقية الناتج بالأساس عن نزوح عدد من سكان الدواوير المجاورة و اتساع المدار الحضري للمدينة ، فقد بات من الضروري على الجهات الأمنية مسايرة هذا الوضع الجديد ضمانا للأمن و حفاظا على سلامة و ممتلكات المواطنين .
فالمدينة التي شهدت تطورا عمرانيا ملحوظا و البالغ عدد سكانها أكثر من 42 ألف نسمة ، باتت بحاجة ماسة لملحقات أمنية صغيرة وسط الأحياء السكنية ذات كثافة عالية و التي تعتبر كنقاط سوداء لانتشار الجريمة و تعاطي المخدرات بكافة أنواعها ، خصوصا و أن عدد عناصر الأمن العاملة بالمدينة قليل و غير كافي ، كما أن المقر الحالي لمفوضية الشرطة ضيق و يضم حجرات صغيرة تعج بالعناصر الأمنية و المرتفقين ، و هو ما يطرح أكثر من تساؤل حول مدى سرية المحاضر خاصة تلك التي تنجزها عناصر الشرطة القضائية …. فكيف تكون مردودية عنصر الأمن و هو يعمل في ظروف غير مناسبة وسط ضغط يومي ؟؟ …
صباح الشرق و من خلال احتكاكها اليومي بساكنة المدينة رصدت نوع من التذمر لذى المواطنين بخصوص تدبير الملف الأمني نتيجة الضعف الكبير في اللوجستيك و قلة الموارد البشرية وهو ما ينعكس سلبا على الأحساس بالأمن عند غالبيتهم ، مناشدين من المديرية العامة للأمن الوطني التدخل للاسراع في بناء و تجهيز مقر جديد لمفوضية الأمن بمدينة العيون الشرقية و كذا افتتاح مراكز لشرطة القرب بالأحياء الأهلة بالسكان تكريسا لمبدأ تقريب الأدارة من المواطنين و حفاضا على سلامة و ممتلكات الجميع .



