
صباح الشرق / زكرياء ناجي
يعيش مركز التلقيح الوحيد بمدينة العيون سيدي ملوك المتواجد بالمركب الاجتماعي قبالة المستشفى المحلي ، حالة من الفوضى والازدحام ، يضطر معها الراغبون في الاستفادة من جرعات لقاح كورونا للانتظار ساعات طوال تحت أشعة الشمس في ضل قلة المقاعد و غلق قاعة المركب الكبيرة في وجه المواطنين ، وسط غياب كلي للتنظيم وعدم احترام التباعد الجسدي .
ومن بين العوامل التي ساهمت في هذا الاكتظاظ بحسب عدد من المتتبعين ، إعلان الحكومة قرار إجبارية الإدلاء بجواز التلقيح في الإدارات و الفضاءات العامة ، و كذا غلق مركزي التلقيح بحي عين الدفلة و حي الثكنة ، بالإضافة إلى نقص الأطر الصحية و التمريضية الساهرة على العملية .
وانتقد العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي بالمدينة قرار غلق مركزي التلقيح بكل من حي عين الدفلة و حي الثكنة ، متساءلين بنوع من الاستغراب ” هل مدينة بحجم مدينة العيون سيدي ملوك بأكثر من 42000 ألف نسمة .. يكفيها مركز واحد يشتغل فيه ثلاثة أطر صحية ؟؟” ، هذا دون احتساب الوافدين من الجماعات القروية المحيطة ، مطالبين الجهات الوصية بالتدخل لوقف هذا “الإستهتار” و فتح قاعة الانتظار الكبيرة في وجه المواطنين .
الازدحام الكبير الذي يشهده مركز التلقيح الوحيد بمدينة العيون سيدي ملوك ، يدفع المواطنين إلى الانتظار لساعات طوال ، إذْ منهم مَن يقصد المركز منذ الصباح الباكر و لا يصل دوره إلا عند منتصف النهار أو أكثر ، و هو ما يؤدي إلى مضاعفات صحية لكبار السن و المرضى ، بالإضافة لذلك فإن سوء تدبير عملية التلقيح يزيد من الضغوط على الأطر الصحية و يجعلها في مواجهة مباشرة مع المواطنين


