العيون سيدي ملوك : غلاء الأعلاف وضعف الدعم .. هاجسان يؤرقان مربّي الماشية

Noureddine Mimouni
2021-11-11T09:27:35+00:00
العيون الشرقية
6 نوفمبر 2021

jafaf kassabaaa - www.sabahachark.com

صباح الشرق

زكرياء ناجي / نور الدين ميموني

دق الفلاحون ومربو الماشية على مستوى دائرة العيون سيدي ملوك بإقليم تاوريرت ، ناقوس الخطر جراء موجة الجفاف التي ضربت في العمق المنطقة طوال الثلاثة سنوات الماضية ، والتي تميزت بشح غير مسبوق في التساقطات المطرية، مما انعكس سلبا على قطاع تربية المواشي و الفلاحة البورية باعتبارهما أهم نشاطين فلاحيين بالمنطقة ، إذ أدى الجفاف إلى غلاء غير مسبوق في الأعلاف ، في ضل انعدام المراعي العشبية و المحاصيل الحقلية .

واستنادا للأصداء الواردة من عدد من المناطق ، فإن العشرات من الفلاحين والمربين لم يجدوا بدا لمواجهة هذه الوضعية الصعبة سوى التخلص من مواشيهم، خاصة منها الأغنام، حيث اضطر الكثير منهم إلى بيعها بأسعار متدنية جدا، حيث لا يتعدى سعر الشاة في بعض الحالات 600 درهم وهو ما يكبدهم خسائر مالية جسيمة

jafaf kassaba 2 - www.sabahachark.com

وأرجع المربون بمناطق في جماعة عين الحجر القروية ، من الذين تحدثوا لجريدة صباح الشرق ، سبب ذلك إلى الارتفاع غير المسبوق في أسعار أعلاف الماشية حين وصل سعر الكيس الواحد ( 30 كيلوغرام ) من مادة النخالة إلى 90 درهم ، فيما بلغ الشعير عتبة الـ 320 درهم للقنطار و الشمندر إلى 350 درهم للقنطار و الفصة إلى 70 درهم ، إضافة إلى نقص الكلأ بفعل موجة الجفاف التي أتت على الأخضر واليابس عبر ربوع مختلف المناطق المعروفة بتربية المواشي من أغنام وماعز

jafaf kassaba 1 - www.sabahachark.com

وإلتمس عدد من المربين المتضررين، من السلطات المحلية و مصالح وزارة الفلاحة بالتدخل العاجل لدعمهم عبر الرفع من حصة الشعير المدعم المخصصة لمختلف الجماعات القروية المكونة لدائرة العيون سيدي ملوك ، على اعتبار أن الحصة التي يتوصلون بها ضئيلة جدا ( حوالي 2 كيلوغرامات من الشعير المدعم لكل رأس ماشية ) ، كما أن هذا الدعم لا يقدم لهم بشكل دوري بل مرة أو مرتين في السنة فقط .

ويرى مربو الماشية بدائرة العيون سيدي ملوك ، أن هذه الوضعية أصبحت تفرض على المسؤولين على القطاع الفلاحي بالاقليم و الجهة ، اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لمواجهة هاجس الجفاف الذي بات ملازما لهم ، في أغلب المواسم الفلاحية تقريبا، نتيجة تراجع وعدم استقرار التساقطات المطرية، ما يدعو إلى مساعدة فلاحي المنطقة ولو بالرفع من حصة الشعير والأعلاف المدعمة ، لأن واقع الحال يفرض أن تحضى المنطقة باهتمام خاص في التدابير المندرجة في إطار الاستراتيجية الوطنية للوزارة الوصية على القطاع الفلاحي

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.