العيون سيدي ملوك : تأخر الأمطار يهدد الموسم الفلاحي و مربو الماشية أول المتضررين

Noureddine Mimouni
2021-12-23T08:57:09+00:00
العيون الشرقية
14 ديسمبر 2021

filaha amtar - www.sabahachark.com

صباح الشرق

خلف الجفاف و تأخر التساقطات المطرية، إلى حدود منتصف شهر دجنبر ، ردود أفعال متباينة بين الفلاحين و مربي الماشية بالجهة الشرقية ، فبينما تسلل شيء من الخوف إلى العديد منهم، ما تزال أعين أغلب الفلاحين بالمنطقة تنتظر بشغف كبير هطول الأمطار خلال الشهر الجاري، من أجل إنقاذ الموسم الفلاحي الحالي .

ففي مدينة العيون سيدي ملوك و النواحي حيث تعتبر الفلاحة البورية و تربية المواشي أهم نشاطين فلاحيين للساكنة ، بدأ الخوف يتسلل إلى نفوس الفلاحين ، والمواطنين عموما، بسبب تأخر التساقطات المطرية، الشيء الذي جعل الفلاحين يضربون أخماسا في أسداس وهم يمنون النفس كل يوم بنزول الأمطار، التي قد تكون فأل خير على جميع القطاعات، لذا فهم يواظبون على المتابعة اليومية لنشرات حالة الطقس، آملين في نزول قطرات الغيث التي من شأنها توفير الكلأ للماشية و إحياء أمالهم و دفعهم إلى مباشرة أعمال الحرث .

وأفاد عدد من الفلاحين بمناطق متفرقة لجريدة صباح الشرق ، أن أثمان الأعلاف شهدت في الفترة الأخيرة ، ارتفاعا ملحوظا هم مختلف المواد العلفية والتبن ، ما يؤثر سلبا على قطاع المواشي، موضحين أن السبب يعود بالدرجة الأولى إلى تأخر التساقطات المطرية وعبروا عن تخوفاتهم من احتمال استمرار هذه الحالة لوقت طويل، إذ سيتضرر القطاع الفلاحي بهذا الوضع، سواء في شقه المتعلق بتربية المواشي أو الشق المتعلق المزروعات والمنتجات الفلاحية التي يعيشون منها .

و يتساءل عدد من الفلاحين و مربي الماشية بالمنطقة ، عن الإجراءات التي اتخذتها وزارة الفلاحة والتنمية القروية والصيد البحري لفائدة الفلاحين بالجهة الشرقية ، خصوصا أن أسعار المواد العلفية والمركبة أصبحت تهدد النشاط الفلاحي وخاصة تربية المواشي، إذ تكلف الكسابة ما لا طاقة لهم به، خاصة حينما يصل ثمن القنطار الواحد من مادة الشمندر المجفف إلى 350 درهما و القنطار من الشعير إلى 330 درهما ، والكيس الواحد من النخالة حجم 30 كيلوغرام إلى 90 درهما، في حين تتراوح أثمان المواد العلفية المركبة إلى أكثر من 400 درهم للقنطار، و الفصة إلى 90 درهما للبالة

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.