صباح الشرق : ن ميموني / ح قاسمي
نظمت مساء الخميس، 10 مارس الجاري،بالقاعة الكبرى للمركب الاجتماعي العيون سيدي ملوك،ندوة حول موقع المرأة في السياسات العمومية، تناوبت على تأطير محاورها أسماء وازنة،كل من الأستاذتين الجامعيتين،صليحة حاجي، و زوليخة إرزي،و الأستاذة المحامية حورية ديدي،و ضيفة الشرف،النائبة السابقة لعمدة باريس، فاطمة الحوسين.
وأبرزت المشاركات خلال هذه الندوة التي نظمتها جمعية العيون الشرقية للتنمية الاجتماعية،جريا على عادتها في الاحتفاء باليوم العالمي للمرأة، أهمية السياسات العمومية في تمكين النساء من حقوقهن، وتعزيز دورهن في التنمية و التنشئة الاجتماعية.
و تقاطعت المداخلات التي لاقت استحسان الحضور النسائي المتميز،حول مكانة المرأة منذ تبني مدونة الأسرة،معبرة في ذات السياق عن أسفها، لكون النساء كن في العديد من الحالات ضحايا للعنف الأسري والهشاشة أو صعوبات اجتماعية، معربة عن أملها،في أن تأخذ السياسات العمومية بعين الاعتبار أحكام الدستور المغربي و الملفات المطلبية للمرأة من أجل تكريس المساواة الفعلية والشاملة بين الجنسين في قراراتها.
في نفس السياق اعتبرت متدخلات، أن وضعية النساء كإشكالية مجتمعية يتعين تناولها بشكل شمولي، مشيدة بمساهمة المرأة في تنزيل السياسات العمومية، و داعية في نفس الوقت إلى التكاثف في إطار هيآت مؤسسة تنظيميا من أجل الانخراط في البرامج القطاعية و استثمار الفرص المتاحة لتحسين الوضعية الاجتماعية و السياسية و الاقتصادية للنساء،و تيسير ولوجهن إلى مناصب صنع القرار،موضحة أن الرفع من التمثيلية السياسية،يشكل تحديا لا بد أن تواصل الجهود لتحقيق مساواة فعلية بين الجنسين وضمان النهوض بحقوق النساء.
و جاء في الندوة،أن المشاركة السياسية و الاقتصادية، تظل السبيل الوحيد لتطوير السياسات العمومية وتحقيق الانتقال الديمقراطي،من منطلق تعبئة شاملة لتجاوز الإكراهات،أكدت بخصوصها مداخلة أخرى،على أهمية ترسيخ قيادة نسائية، كنموذج يحتدى به، بالنسبة للأجيال الصاعدة وخاصة للفتيات.
و عرف اللقاء تكريم مؤطرات الندوة، إلى جانب الفعاليات النسائية السياسية و الجمعوية،و كافة الحاضرات، اعترافا من الجمعية بإسهامهن في دعم القضايا النسائية،لتختتم فعاليات النشاط بحفل على شرف الحضور الذي كان مكثفا و متميزا.



















