
صباح الشرق / زكرياء ناجي
توجت سربة المقدم دحمان حسناوي عن قبيلة لمهايا ( الزوايد ) بجماعة عين الحجر القروية (دائرة العيون سيدي ملوك) ، بالمرتبة الأولى في الإقصائيات المؤهلة لجائزة الحسن الثاني للتبوريدة المنظمة صباح اليوم الثلاثاء 01 مارس بمدينة وجدة بالقرب من الحدود المغربية الجزائرية .
و شارك في هذه الإقصائيات التي نظمتها الجامعة الملكية المغربية للفروسية العديد من السربات المنتمية لمختلف مدن و قرى الجهة الشرقية ، و عرفت تنافسا كبيرا بين الفرسان ، بالنظر إلى كون جهة الشرق معروفة منذ القدم بفن التبوريدة باعتباره رمزا وطنيا لتقاليد المنطقة الضاربة جذورها في التاريخ.
و تعتبر فنون الفروسية التقليدية “التبوريدة” بالمغرب موروثا وطنيا ، حيث سبق لمنظمة اليونسكو أن أدرجته ضمن التراث الثقافي غير المادي العالمي ، باعتبار الأهمية التي يكتسيها في حفظ الذاكرة و الموروث التقليدي الوطني.
هذا ، و يراعى في الاقصائيات عدة أمور من بينها الإنجازات التي يحققها فرسان “السربة” تحت قيادة “المقدم” والتطابق الحركي الجماعي والسير بانضباط (الهدة أو التشويرة) ووحدة حركة البنادق والطلقة الجماعية الموحدة ووحدة اللباس والسروج.
ويؤخذ بعين الاعتبار التنسيق بين فرسان السربة ودرجة التواصل والسيطرة على الجواد، بالإضافة إلى طريقة الركوب والهيئة العامة للفارس والجواد، وفق معايير يحددها الحكام التابعون للجامعة الملكية المغربية للفروسية


