صباح الشرق
مجرد جولة بما سمي تجاوزا شوارع المدينة، و هي الموشومة بالحفر و الأخاذيد،كافية بأن تستطلع معاناة الراجلين و السائقين مع غياب علامات التشوير الأرضي،التي تحتاج التحديد بعلامات واضحة و ترسيم ممرات العبور للراجلين، خصوصا وأن المدينة تعرف حركية متزايدة خلال الفترة الصيفية، مع قدوم أفراد الجالية.
و قد عبر العديد ممن استقينا آراءهم،عن تذمرهم و استيائهَم اتجاه المسؤولين،جراء اختفاء الخطوط الفاصلة و أشرطة ممرات الراجلين بالشوارع الرئيسية،مضيفين أن الاستمرار في استعمال صباغة من النوع الرديء في تحديد علامات التشوير الأفقي، سرعان ما يتلاشى بياضها، و يجعل مستعملي الطريق تحت رحمة المخاطر المرتبطة بحوادث السير،مع ما يؤدي ذلك من ارتباك في حركة السير والجولان.،حيث أصبح الوضع يفرض التدخل أكثر من أي وقت مضى لإعادة صياغة ممرات الراجلين، لما في هذه العملية من حماية لأرواح المواطنين
الساكنة تعاني من عدم ترسيم و صباغة الأشرطة الخاصة بممرات الراجلين، التي انمحت و لم تعد تشاهد بالعين المجردة، و الجماعة مطالبة بالتدخل اتقاء للأخطار التي تهدد سلامة الراجلين و مالكي العربات




