صباحالشرق / ن ميموني /ح قاسمي
نظمت المديرية الجهوية للثقافة و المحافظة الجهوية للتراث الثقافي لجهة الشرق،بتنسيق مع المجلس الجماعي للعيون سيدي ملوك،ندوة علمية حول موضوع ” التراث الثقافي بإقليم تاوريرت بين المؤهلات و التثمين”،و ذلك يوم 16 ماي 2023 بالنادي البلدي هولسيم،أشرف على تأطيرها ميمون راكب.
و تندرج هذه الندوة،في إطار احتفالية شهر التراث 2023،التي تروم النهوض بالتراث وفقا للخصوصيات الثقافية لكل جهة،كفرصة سانحة لصلة الرحم بين المواطن و المواقع التاريخية، و إحياء الاقتصاد السياحي،عبر الترويج للمنتوج الثقافي،باعتبار التراث من تجليات القيم الثقافية و الفنية و الإنسانية،و من المكونات الأساسية التي تحدد مقومات الوجود الحضاري و هوية المجتمعات.
و قد أصل المحافظ الجهوي للتراث الثقافي،محمد العزوزي،في بداية مداخلته،للمفاهيم التراثية،ليضيف أن مسؤولية الحفاظ على التراث الثقافي و تثمينه،تقتضي تفعيل دور الجماعات الترابية و المؤسسات في المجال،من خلال مضاعفة الجهود المشتركة وفق رؤية جديدة للنهوض بالقطاع،تعتمد التدبير التشاركي منهجا للعمل،للتعريف بغنى التراث و تنوعه و بدور المواقع الأثرية و المعالم التاريخية،في الحفاظ على الهوية الثقافية و الحضارية من أجل ترسيخ ثقافة الحوكمة الرشيدة و تحقيق التنمية الشاملة و المستدامة.
من جهته توقف الباحث رضوان رابحي،في مداخلته على جوانب من التراث المادي بالعيون سيدي ملوك،كما ركز على بعض معالم المدينة،من قلاع و قصبات متواجدة بالمنطقة،خصوصا التي ترجع إلى العصر الوسيط،كقصر عاجة و يقور،دون أن يفته الحديث عن الأدوار الأمنية و العسكرية للقصبة الإسماعيلية.
فيما سلط عبد الكريم شياحني،الضوء على ملامح من التراث الثقافي غير المادي بجهة الشرق،من خلال نصوص زجلية،و التي تشي بحمولة الوعي الذاتي و النفسي و الاجتماعي و التاريخي،كمرآة للحضارات،تتجاوز عتبة التعبير عن الإبداع،لتصبح ثروة ينبغي استثمارها للمساهمة في تنمية الاقتصاد السياحي.


















