صباح الشرق / SABAHACHARK
في إطار الجهود المبذولة لمحاربة القنص العشوائي وصون الثروة الحيوانية البرية بجهة الشرق، وتزامناً مع اقتراب انطلاق موسم قنص الطيور المهاجرة والمائية، عقد الفرع الجهوي للقنص بجهة الشرق اجتماعاً موسعاً مع الحراس الجامعيين العاملين بالجهة، بحضور أطر من المديرية الجهوية للوكالة الوطنية للمياه والغابات.
وقد احتضن مقر الفرع الجهوي للقنص بمدينة بركان، يوم السبت 19 يوليوز 2025، هذا اللقاء الهام، الذي استُهِلّ بكلمة افتتاحية ألقاها رئيس الفرع الجهوي للقنص بجهة الشرق، ميمون بنعلة، وعضو المكتب التنفيذي للجامعة الملكية المغربية للقنص، رحّب من خلالها بالمشاركين، مؤكداً على أهمية هذا الاجتماع في تعزيز التنسيق الميداني ورفع جاهزية الحراس لموسم القنص الجديد.
وتم خلال هذا اللقاء تدارس عدد من النقاط الجوهرية المرتبطة بمجال القنص، وفي مقدمتها تأهيل الحراس الجامعيين وتطوير كفاءاتهم، حيث قدم ممثلو المديرية عرضاً مفصلاً استعرضوا من خلاله أبرز القوانين المنظمة لممارسة القنص، مع التركيز على الدور المحوري الذي يلعبه الحارس الجامعي في التوعية والتحسيس وكذا في التصدي للمخالفات وضبطها.
وأكد المتدخلون على ضرورة تحلي الحارس الجامعي بروح المسؤولية، والتحلي بالصبر وحسن التعامل مع القناصين، معتبرين أن الهدف من عمليات المراقبة ليس العقاب، بل ضمان قنص مستدام يحترم القوانين ويحمي البيئة، مع الحرص على مد جسور التواصل والحوار البنّاء مع ممارسي هذه الهواية.
ومن جهة أخرى، ناقش أعضاء مكتب الفرع الجهوي للقنص النقطة المتعلقة بشراء مقر دائم للفرع، حيث أجمع الحاضرون على أهمية اقتناء مقر خاص يُمكِّن من تنظيم العمل الإداري بشكل أفضل ويعزز من حضور الفرع في الجهة. وقد وقع الاختيار على مدينة بركان لاحتضان هذا المقر نظراً لموقعها الجغرافي المتميز، الذي يجعل منها نقطة تلاقٍ مثالية بين مختلف أقاليم جهة الشرق.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق دينامية متواصلة يشهدها القطاع الجهوي للقنص، في أفق تعزيز الحوكمة، وترسيخ ثقافة القنص المسؤول والمستدام، بما يضمن التوازن البيئي ويحفظ الثروة الوحيشية للأجيال القادمة.






