عاجل وحصري… سائق “بيكوب” من أحفير في قبضة عناصر الأمن ببركان بعد العثور على جثة فتاة قرب مقبرة سيدي علي بن يخلف

Houcine Daoudi
2025-08-03T11:45:50+00:00
حوادث
29 يوليو 2025

images 1 2 - www.sabahachark.com

صباح الشرق / SABAHACHARK 

استفاقت ساكنة حي سيدي علي بن يخلف بمدينة بركان، صباح السبت 19 يوليوز 2025، على وقع صدمة قوية بعدما عُثر، حوالي الساعة السابعة صباحًا، على جثة فتاة شابة مرمية أمام مقبرة الحي في ظروف غامضة، أثارت حالة من الذهول والاستنفار في صفوف الساكنة والسلطات المحلية.

وفور إشعارها بالحادث، حلت المصالح الأمنية بعين المكان، حيث باشرت تحقيقًا ميدانيًا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، مع الاستعانة بعناصر الشرطة العلمية والتقنية من أجل فك لغز هذه الوفاة الغامضة.

وبفضل مراجعة دقيقة لكاميرات المراقبة المثبتة بمحيط مكان الحادث، إلى جانب شهادات حية من مواطنين أكدوا رؤيتهم للضحية وهي ساقطة أرضًا مباشرة بعد صلاة الفجر من اليوم الموالي، توسعت دائرة التحقيق إلى مناطق مجاورة، خاصة باتجاه جماعة الركادة.

ووفق المعطيات التي توصلت بها الجهات الأمنية، تم تتبع مسار شاحنة صغيرة من نوع “بيكوب” شوهدت تمر بالموقع لحظة وقوع الحادث، حيث تم رصد تحركاتها في اتجاه سوق الجملة بمدينة بركان، ليُصار إلى البحث في محطات الوقود، الضيعات الفلاحية، وبعض المساكن المحتملة في تلك النواحي.

وبعد مجهودات مكثفة، أسفرت الأبحاث عن توقيف المشتبه فيه، وهو رجل في الـ45 من عمره ينحدر من مدينة أحفير، حيث تم تحديد هويته انطلاقًا من ترقيم السيارة التي كان يقودها، ليُلقى عليه القبض صباحًا بأحفير.

وخلال التحقيق، اعترف السائق بالمنسوب إليه، مؤكّدًا أنه كان متوجهاً صوب سوق الجملة ببركان، واصطدم بشيء في الطريق لكنه لم يتوقف، معتقدًا أنه اصطدم بعائق أو جسم صلب، دون أن يدرك أنه دهس امرأة.

وقد تم وضع المعني بالأمر تحت تدبير الحراسة النظرية، في انتظار استكمال التحقيقات القانونية تحت إشراف النيابة العامة، بينما نُقلت جثة الضحية إلى مدينة وجدة لإخضاعها للتشريح الطبي، بهدف تحديد الأسباب الدقيقة للوفاة.

وتبقى هذه القضية المؤلمة شاهدًا جديدًا على أهمية اليقظة المرورية، ودور وسائل الرصد الحديثة والتعاون المواطناتي في فك لغز الجرائم الغامضة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.