دراجات نارية متهورة تقلق راحة ساكنة مدينة بركان

Houcine Daoudi
2025-09-01T23:52:56+00:00
الجهوية
11 أغسطس 2025

InCollage 20250811 235541526 copy   - www.sabahachark.com

صباح الشرق / SABAHACHARK 

في مشهد يتكرر كل مساء، تتحول بعض شوارع مدينة بركان إلى حلبة سباق مفتوحة، تعج بأصوات الدراجات النارية التي تمزق سكون الليل وتثير الرعب في نفوس السكان.

فبين شارع الشهداء والسلطان مولاي امحمد و مولاي عبد الله بالحي الحسني، مرورًا بمحاور رئيسية كشارع محمد الخامس، الاستقلال، فلسطين “الودادية”،عبد الكريم الخطابي “كراكشو”،ابن سينا شارع “الذهب”،البرج قرب “سوق باكورة”،زنقة ميدلت قرب سوق المسيرة “سوق مليلية”، زنقة سوق الأسبوعي،وبالقرب من مستشفى الدراق والملعب البلدي، تتعالى الأصوات، لا بسبب الاحتجاجات أو الأفراح، بل من هدير محركات لا تعرف للسكينة معنى.

لم تعد هذه الظاهرة مجرد سلوك طائش من بعض الشباب، بل تحوّلت إلى معضلة حضرية حقيقية تهدد أمن وسلامة المواطنين.

شبان ومراهقون يقودون دراجاتهم بسرعات جنونية، يتفننون في استعراض مهاراتهم على حساب راحة الآخرين، ضاربين بعرض الحائط قوانين السير وأبسط قواعد الاحترام العام.

أصوات مزعجة، حركات متهورة، ومشاهد فوضوية تتكرر في مشهد يومي بات يُنذر بانفجار اجتماعي، خصوصًا أن هذه الظاهرة لا تقتصر فقط على إزعاج الساكنة، بل ترتبط كذلك بعدد من الحوادث الخطيرة التي غالبًا ما تنتهي بجروح أو حتى مآسٍ.

لقد عبّر عدد من المواطنين عن سخطهم الشديد مما وصفوه بـ”فوضى الدراجات”، مستنكرين صمت الجهات المعنية أمام ما يجري. فالشوارع التي كانت يومًا نابضة بالحياة، أصبحت اليوم مسارًا مرعبًا للأطفال، وكابوسًا يؤرق المسنين، وجحيماً للمرضى الباحثين عن الراحة قرب مستشفى الدراق ببركان.

ويبقى السؤال العالق الذي يتردد على ألسنة سكان مدينة بركان: متى تستفيق السلطات الأمنية من سباتها وتضع حدًا لهذه الفوضى التي تهدد الطمأنينة والأمن العام؟ أم أن هدير المحركات سيظل أعلى من صوت القانون؟

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.