صباح الشرق / ن ميموني
مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، يطرح العديد من أبناء مدينة العيون سيدي ملوك سؤالًا محوريًا : من هو الشخص القادر فعلًا على تحمل مسؤولية تدبير هذه الجماعة التي تعاقب عليها رؤساء جماعة منهم من ترك بصمة ومنهم من ترك فقط غير الإسم بصفته كارئيس والدفاع عن حاجياتها الملحّة، وفتح آفاق جديدة للتنمية المحلية بالمدينة ؟
هل هو المرشح الذي يملك برنامجًا واقعيًا بدون لغة خشب وقابلًا للتنفيذ على أرض الواقع ؟
أم ذاك الذي أثبت حضوره في الميدان وملامسته لهموم الساكنة؟
أم أن المرحلة تحتاج إلى وجه جديد، بكفاءة عالية ورؤية واضحة، قادر على بناء علاقة قوية مع مؤسسات الدولة وجلب مشاريع أساسية ، من طرق وكهرماء وبنيات تحتية وخدمات اجتماعية اخرى …؟
أسئلة كثيرة تطرح نفسها…
والجواب النهائي سيبقى دائمًا بيد ساكنة العيون سيدي ملوك التي في الحقيقة تفتقر للكثير من المشاريع البنيوية، فهي الأدرى بمن يستحق ثقتها في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ الجماعة.



