صباح الشرق / ن ميموني
في إطار مقاربة أمنية ترتكز على الاستباق والجاهزية، وتشمل الحضور الميداني القريب من المواطن، تشهد العيون سيدي ملوك حركية أمنية ملحوظة تقودها مصالح الأمن ، بهدف تعزيز الأمن العام وضمان سلامة الأشخاص والممتلكات، تزامنا مع الاستعدادات الجارية لتأمين احتفالات رأس السنة الجديدة.
وتندرج هذه العمليات ضمن الاستراتيجية الأمنية المعتمدة من طرف الإدارة الجهوية للأمن، بتنسيق مع المديرية العامة للأمن الوطني، والرامية إلى تعزيز الشعور بالأمن وترسيخ الثقة بين المواطن والمؤسسة الأمنية، عبر تطبيق القانون بحزم واحترام تام لحقوق الإنسان والحريات العامة.
ويأتي هذا الزخم الأمني نتيجة مجهودات العميد الإقليمي وباقي رؤساء المصالح، حيث شهدت المدينة دينامية ميدانية عكست رؤية جديدة في التدبير الأمني، قائمة على الفعالية والسرعة في التدخل والتنسيق مع مختلف الفاعلين المحليين.
وقد انعكس هذا التوجه إيجابا على الواقع اليومي، إذ سجل المواطنون تحسنا ملموسا في مستوى الأمن، من خلال انتظام الدوريات والحضور الشرطي بمختلف الفضاءات العامة، مما عزز الإحساس بالطمأنينة والحد من بعض السلوكات المخلة بالأمن.
وفي السياق ذاته، جرى إحداث نقاط تفتيش منظمة بمداخل المدينة، حيث يتم إخضاع العربات والأشخاص الوافدين لإجراءات مراقبة روتينية، في احترام تام للمساطر القانونية المعمول بها، وذلك بهدف تحصين المجال الحضري وضمان مرور احتفالات رأس السنة في أجواء آمنة ومنضبطة.
وتراهن مفوضية الأمن بالعيون سيدي ملوك، من خلال هذه الخطة، على ترسيخ نموذج أمني فعال ويقظ، يعزز صورة مؤسسة أمنية حاضرة وقريبة من المواطن، وقادرة على الاستجابة لمتطلبات المرحلة بما يخدم مصلحة المدينة وساكنتها.
وتبدي المديرية العامة للأمن الوطني إهتماماً خاصاً بتنسيق العمليات بين مختلف المصالح الأمنية لضمان إستجابة سريعة وفعالة للظروف الطارئة، سواء من خلال المراقبة بالكاميرات أو عبر الدوريات الميدانية.
وتعتبر هذه الإجراءات الأمنية وغيرها جزءاً من الجهود الإستباقية لضمان بيئة آمنة للمواطنين و السياح خلال ليلة رأس السنة، كما تُظهر تطوراً في استراتيجيات التعامل الأمني المغربي مع المناسبات الكبرى لضمان إستتباب الأمن والأمان في كافة أنحاء المملكة المغربية.





