صباح الشرق / SABAHACHARK
ترأس الوالي خطيب الهبيل، والي جهة مراكش آسفي وعامل عمالة مراكش، صباح الثلاثاء 09 دجنبر 2025 بمقر الولاية، الاجتماع الثاني للجنة الإقليمية للتنمية البشرية برسم سنة 2025، والذي خُصص لاستعراض مدى تقدم تنفيذ برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، إلى جانب مناقشة المشاريع الجديدة المقترحة ضمن مختلف محاورها.
وفي كلمته الافتتاحية، شدد السيد الوالي على الدور المحوري الذي تضطلع به المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في دعم المسار التنموي بالعمالة، مؤكداً أهمية تعبئة كل الفاعلين المحليين من أجل الرفع من نجاعة البرامج وتحقيق أثر ملموس على حياة المواطنين، خصوصاً في ما يتعلق بدعم التعليم والصحة وتعزيز الإدماج الاقتصادي للشباب.

وقدمت رئيسة قسم العمل الاجتماعي عرضاً مفصلاً حول حصيلة تنفيذ برنامج عمل المبادرة خلال سنة 2025 على مستوى عمالة مراكش، متضمناً نسب التقدم المحققة والمشاريع الجارية، إضافة إلى تقديم لائحة المشاريع الجديدة المبرمجة في إطار مختلف البرامج. كما تم عرض روبورتاج مؤسساتي يلخص منجزات المبادرة خلال السنة الجارية.
وخلص الاجتماع إلى المصادقة بالإجماع على جميع المشاريع المدرجة، والتي تُوّجت بتوقيع 12 اتفاقية شراكة موزعة على النحو التالي:
• اتفاقيتان في إطار برنامج الدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة.
• اتفاقيتان لدعم برنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة.
• ثماني اتفاقيات في إطار برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب.
وعلى هامش الاجتماع، أشرف الوالي خطيب الهبيل على عملية تسليم تسع (09) سيارات جديدة تم اقتناؤها في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية. وتوزعت هذه العربات على خمس (05) سيارات للنقل المدرسي لفائدة جماعات تسلطانت، اسعادة، والسويهلة، دعماً لأسطول النقل المدرسي بالعمالة، بالإضافة إلى سيارتين (02) للإسعاف الاجتماعي المتنقل، وسيارتين (02) نفعيتين موجهتين لدار الطالبة تسلطانت ودار الطالبة أولاد دليم قصد تعزيز خدمات الإيواء والدعم الاجتماعي للتلميذات.
وحضر هذا الاجتماع كل من رئيسة مجلس عمالة مراكش، ونائب رئيسة مجلس جماعة مراكش، ونائب رئيس جماعة مشور القصبة، إلى جانب ممثلي المجالس المنتخبة، ورجال السلطة، ومديري ورؤساء المؤسسات والمصالح اللاممركزة، وممثلي فعاليات المجتمع المدني.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق مواصلة تنزيل التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز التنمية البشرية، وتحسين ظروف العيش، والنهوض بالرأسمال البشري داخل.






