تغطية: الأستاذ إبراهيم العشعاشي
قال الله تعالى:
﴿وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾
وقال رسول الله ﷺ: «ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا».
نظمت جمعية أساتذة التربية البدنية والرياضية بإقليم بركان مساء الخميس 12 مارس 2026 الموافق لـ 22 رمضان 1447هـ، فطوراً جماعياً لنزلاء دار المسنين ببركان، بمشاركة عدد من الفاعلين والمتطوعين، في مبادرة إنسانية تهدف إلى إدخال السرور على كبار السن وتعزيز قيم الرحمة والتكافل داخل المجتمع.
أُقيم الإفطار مباشرة بعد صلاة المغرب في أجواء أخوية دافئة، حيث اجتمع الحضور حول مائدة واحدة لتبادل لحظات صادقة من المودة والتآزر، تعكس عمق الاهتمام بكبار السن وواجب العناية بهم.
وعقب صلاة التراويح، انطلقت فقرات الحفل التي استُهلت بتلاوة آيات بينات من القرآن الكريم، قبل أن يلقي رئيس الجمعية، الأستاذ إبراهيم العشعاشي، كلمة ترحيبية عبّر فيها عن سعادته بتنظيم هذه المبادرة الإنسانية، مؤكدًا أن مثل هذه الأنشطة تعزز ثقافة التضامن والإحسان وتبرز المكانة المرموقة لكبار السن في المجتمع.
كما تخللت الأمسية فقرات فنية متميزة قدمتها فرقة للإنشاد الديني، أضفت أجواء روحانية مميزة على الحفل. وألقى الأستاذ مصطفى بولحروزي، باسم الجمعية، كلمة توجيهية أبرز فيها المكانة السامية لكبار السن في الإسلام، مشدداً على ضرورة رعايتهم وإدخال السرور إلى نفوسهم.
واختُتم الحفل بتقديم هدايا رمزية لنزلاء دار المسنين، كعربون محبة وتقدير، في لحظة مؤثرة تجسد روح الوفاء والاحترام لهذه الفئة التي تستحق كل رعاية واهتمام.
قال الله تعالى:
﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾
وتؤكد هذه المبادرة الدور الحيوي لجمعية أساتذة التربية البدنية والرياضية بإقليم بركان في تعزيز قيم التضامن الاجتماعي ونشر روح الرحمة والمحبة في المجتمع، لا سيما خلال شهر رمضان المبارك.















