مفوضية الأمن بالعيون سيدي ملوك .. إشادة واسعة بمجهودات مصلحة بطاقة التعريف وشواهد السكنى وحسن السيرة في خدمة المواطنين

daoudi
2026-04-04T11:27:22+00:00
آخر الأخبارالعيون الشرقية
4 أبريل 2026

comeser police - www.sabahachark.com

صباح  الشرق / نورالدين ميموني

تشهد مفوضية الأمن بمدينة العيون سيدي ملوك ، خلال طيلة الأيام، دينامية استثنائية وحركية متواصلة، نتيجة توافد عدد من المرتفقين، وعائلات من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، الراغبين في استخراج وثائق إدارية ضرورية، وعلى رأسها شواهد حسن السيرة والسلوك، إلى جانب شواهد السكنى وبطائق التعريف الوطنية.

وفي هذا السياق، تبذل مصلحة بطاقة التعريف الوطنية وشواهد السكنى وحسن السيرة بمفوضية الأمن بالعيون مجهودات جبارة تستحق كل الشكر والتقدير، بالنظر إلى الضغط المتزايد الذي تعرفه هذه المفوضية، والإقبال الكبير الذي يفوق في بعض الأحيان الطاقة الاستيعابية للمرفق.

ورغم ضيق المكان وقلة الإمكانيات مقارنة بعدد الوافدين، إلا أن العناصر الأمنية والإدارية العاملة بالمصلحة تواصل أداء مهامها بكل جدية و مسؤولية وانضباط، حيث يتم التعامل مع الملفات بشكل يومي وبوتيرة عالية، بهدف تيسير مصالح المواطنين وتمكينهم من وثائقهم في أقرب الآجال الممكنة وحرصاً على توضيح الأمر، فإن هذا التنويه ، جاء بناءً على شهادات ميدانية للمواطنين من ساكنة العيون سواء المتواجدين داخل أرض الوطن أو المقيمين بالخارج، والذين عبّروا عن ارتياحهم الكبير للخدمات المقدمة داخل هذه المصلحة، مما يعطي مصداقية أكبر للمجهودات المبذولة خلف الكواليس.

كما أن هذا النوع من “العمل الصامت” هو ما يساهم في تعزيز الثقة بين الإدارة والمواطن، ويشكل حافزاً لباقي المرافق الأمنية بالإقليم للسير على نفس النهج.

وأكد عدد من المرتفقين أن مصلحة الوثائق بمفوضية أمن العيون أصبحت نموذجاً يُحتذى به ، مشيرين إلى أن تعامل الموظفين يتميز بالأخلاق العالية، وحسن الاستقبال، والتفاعل الإيجابي مع ملفات المواطنين، مع الحرص على قضاء أغراضهم الإدارية في أقرب وقت ممكن، وهو ما اعتبره الكثيرون عاملاً أساسياً في تخفيف معاناة المرتفقين مقارنة ببعض مفوضيات الشرطة الأخرى بالإقليم .

وأضاف مواطنون للجريدة أن الضغط الكبير الذي تعرفه هذه المصلحة، خاصة خلال فترات عودة الجالية المغربية، لم يمنع موظفي مفوضية العيون من الحفاظ على الانضباط والاحترام والتعامل وهو ما جعلهم يحظون بإشادة واسعة وثقة متزايدة من طرف الساكنة، إن هذه المجهودات، التي تُنجز في صمت، تشكل نموذجاً حقيقياً للعمل الإداري الميداني الجاد، وتعكس أهمية الإدارة القريبة من المواطن، القائمة على الخدمة العمومية الفعالة وربط المسؤولية بالمحاسبة،..

وأمام هذا العمل المتواصل، يصبح من الواجب توجيه التحية والتنويه لكل العناصر العاملة بهذه المصلحة، على ما يبذلونه من تضحيات يومية لخدمة المواطنين، في ظل ظروف عمل صعبة، لكنها لم تمنعهم من أداء واجبهم بكفاءة وروح وطنية عالية.

ويبقى الأمل قائماً في تعزيز هذه المرافق وتحسين ظروف الاشتغال بها، سواء عبر توسيع الفضاءات أو دعم الموارد البشرية، بما يضمن خدمة أفضل للمرتفقين ويخفف الضغط المتزايد خلال فترات الذروة

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.