www.sabahachark.com
تمكن “مكتب حفض الصحة البلدي أحفير” من ضبط كمية من الزيوت المهربة من الجزائر من نوع “إيليو”، والكمية المصادرة من طرف المكتب تفوق الأربعين قنينة من فئة لتر واحد.
و لقد حدث هدا بعد تلقي المكتب بشكاية من أحد المواطنين، حيث أن هدا الاخير اشترى لتر من الزيت كعادته لأن ثمنها رخيص، و بعد ما استعملها في الطهي لاحظ أن تلك الزيت بدأت تتخير و تأخذ شكل آخر. وبعد اللجوء للمكتب تم مرافقته الى البائع و الدي ضبطت عنده تلك الكمية، و الشيء الغريب في الأمر أم مدة صلاحية الزيت لم تنتهي بعد، حيث تم تصنيعها في 10/09/2013 و تنتهي في 10/09/2015.
هذا وغيره ما نجنيه من التهريب وهو بحكم الشرع والقانون منبوذ بل محرم ولا يرجى من ورائه الخير، فكل ما هو مهرب يدخل في اطار الممنوعات يأتينا هذا الوباء من الجزائر ومن يدري قد يكون ذلك مقصودا. الكرة في ملعب المجتمع المدني وفي غياب التأطير والتكوين والتوعية والتحسيس ستزيد لا محالة الحالة سوءا ونتمنى الا يقع لا قدر الله تسمما من هذه المنتوجات المهربة والتي لا تخضع للمقاييس الدولية المعمول بها، لعل هذا يدخل في اهتمامات المجتمع المدني الغائب عن الساحة. وفي حقيقة الأمر فان المجتمع المدني غير متأطر وينقصه التكوين ففاقد الشيء لا يعطيه كما يقال. وهذا لا يعفي السلطات خاصة الجمركية من المسؤولية فعليها مراقبة الحدود وبصرامة . فلا يغرنك الثمن وكما يقال في المثل الشعبي<عند رخصو تخلي نصو>ان صحة المواطن ليست لعبة، بل يجب الحفاظ عليها بتكثيف المراقبة من طرف جميع المتدخلين والمسؤولين.
ميمون الرحاوي




