www.sabahachark.com
عادت عجلة البطولة الوطنية لرياضة العمالقة للدوران من جديد بعد صيام طال أمده متخلفا عن موعده في السنوات الماضية . أقيم الجمع العام , ففاز من فاز … وخسر من خسر … انتخب مصطفى أوراش رئيسا لجامعة السلة , فعادت المياه لمجاريها , وبرمجت المباريات على مدار يومين .
شاءت الأقدار أن ترمي الدورة الأولى بمواجهة بين الجارين النهضة البركانية , وشباب الريف الحسيمي , في نسخة كربونية لنهائي دوري الصداقة , والذي آل لأبناء الريف .
عاد جمهور بركان إلى قاعة ولي العهد مولاي الحسن , والتي كانت مسرحا للقاء , والذي رسم أجمل اللوحات , وواصل العزف على سمفونية الابداع , فكان الرقم 6 في المواجهة التي أوفت بكل وعودها من ناحية الحضور , لكنها أخلفته من حيث الأداء لاسيما من جانب البركانيين الذي قدموا مستوى لا يليق ببطل كأس العرش ومن قبله البطولة الوطنية .
وبالعودة إلى أجواء اللقاء الذي أداره ثلاثي التحكيم المكون من سمير أباعقيل كحكم أول بمساعدة بن شريف وحميد وهدي , الذي انطلق بندية من الجانين وتقارب في النقاط وعدد السلات مع تفوق طفيف للزوار , الذي غيروا من جلدهم بنسبة مئوية كبيرة , حيث حولوا بوصلتهم نحو عدة دوريات والتي جلبوا منها أسماء قدمت الإضافة للريفيين , بدورهم أبناء بركان حضروا بكشكول مغاير عن الوجوه التي أدخلت البهجة والحبور على جمهور البرتقالة من ذي قبل , لكن هذه المرة بأسماء لا توازي الطموحات , ولا تشرف اسم النهضة البركانية , الفريق الذي أصبح مهاب الجانب ,والذي بدأ يتخلى عن كبريائه فتمسك بأفضليته في الربع الأول التي عادت لممثل بركان .
في الربع الثاني أجرى مدرب الشباب قرواش عزيز , بعض التغييرات فأعطت أكلها , حيث كان أبناؤه أكثر تحكما في التقاط الكرات , وفي تطبيق التعليمات , وارتكبوا أقل الأخطاء , فيما تراجع مستوى المحليين , الذين أبانوا عن محدودية مهاراتهم , مقارنة بالأسماء التي تتوفر عليها الحسيمة , والذين استطاعوا أن يعدوا في اللقاء والذي أنهوه لصالحهم بحصة 32 .31 .
في الربع الثالث , زاد من جاءوا من خارج الدار من ضغطهم على أصحابه , رغم المساندة الجنونية التي تلقوها , من الجمهور البرتقالي , لكن ذلك لم يثن الزوار , على مباغتة مستضيفهم , بالمقابل ظل الحاج سليمان يقاتل لوحده , وهو اللاعب الجديد القديم , ويعرف الأجواء داخل بركان , التي لا ترضى عن الفوز بديلا , لينتهي الربع الثالث بفوز الحسيمة بنتيجة 44 .36 .
في الربع الرابع والاخير حاول البركانييون العودة في المباراة , لكن هيهات هيهات , فبركان التي ظلت مصدر قلق للفرق الأخرى , يبدو أنها ستتخلى عن أريكتها , وفي ظل المنتوج الذي قدم على مدار الأرباع التي تشكل لقاء كرة السلة , فإن النهضة البركانية أظهرت حتى لفاقد البصر أننا أبعد ما نكون إلى مستوى الموسم الماضي , وربما عامل المال , وغياب سيولة مالية كافية , جعلت بركان ونهضتها تظهر بذلك الأداء الذي قدم في مواجهة النهضة البركانية وشباب الريف الحسيمي والذي حسمه الأخير لصالحه 46.57.














