www.sabahachark.com
تتجه أنظار عشاق المستديرة صوب مدينة وجدة , التي سيكون ملعبها الشرفي مسرحا لمباراة النهضة البركانية وضيفه الرجاء البيضاوي , برسم الجولة 18 من البطولة الاحترافية في نسختها الثالثة . وإليكم قراءة في المعطيات والأرقام التي تسبق هذه القمة :
الرجاء لرد دين الذهاب… والنهضة لاثبات الحضور في الاياب
لا شك أن نتيجة مرحلة الذهاب , والتي جمعت بين الفريقين بمركب محمد الخامس بالدار البيضاء ,وانتهت نتيجتها أنذاك بالأصفار , بلا غالب ومغلوب , ما زالت تساورعقل أنصار الرجاء واللاعبين , حيث أحرج أبناء بركان , أصحاب الدار بمعقلهم وأمام جماهيرهم التي تعشق نسرا أخضرا اسمه الرجاء حتى النخاع .
الرجاء بمعنويات عالية
بعد الفوز على الماص في مؤجل البطولة بهدف بشق الأنفس , في لقاء حبس أنفاس عشاق الرجاء , ومن قبله حجز بطاقة الصعود في عصبة الأبطال الافريقية بعد سداسية البيضاء وثنائية فريطاون , فإن معنويات أصدقاء العميد محسن متولي مرتفعة , والتي أعادت الروح للفريق , الذي استعاد نوعا من كبريائه الضائع بعد نهاية الموندياليتو.
بركان : إياب غير مقنع
يجمع أهل الاختصاص ,والعارفون بخبايا الرياضة الأكثر شعبية في العالم ,على أن بداية مرحلة الاياب بالنسبة لنهضة بركان أسوء بكثير من الذهاب , فلا هو عامل توقف البطولة ولا هم يحزنون , فالفريق ظهر بأداء محتشم , وظهر حتى لفاقد البصر أن بركان لم تقنع , بمردود استحق علامة الصفر , أو ما دون درجة الصفر, لأن أبناء لمريني أخلفوا موعدهم مع الحضور ,اللهم حضور الأبدان , في غياب حضور الروح والأداء .
لقجع وبودريقة : حوار الأصدقاء
لا يختلف اثنان عاقلان على العلاقة الطيبة التي باتت تجمع رئيس النهضة البركانية فوزي لقجع , ومحمد بودريقة رئيس الرجاء البيضاوي , فالأخير تواجد ضمن لائحة الأول التي فازت بالسباق نحو رئاسة جامعة الكرة , التي رفضها بلاتير ومن معه جملة وتفصيلا. لتكون صداقة لقجع وبودريقة ,الذي سيستقبل بحفاوة من طرف فوزي ومن معه .
روح الزروالي: حاضرة
هي علاقة طيبة تلك التي تجمع جمهور بركان والرجاء , ومازاد من تعميق المحبة بين الجانبين , اسم زكرياء الزروالي الابن البار لبركان , والذي يدين له البرتقاليون والخضرالشيء الكثير , فلا ريب أن روحه ستكون حاضرة , وهي التي ارتفعت عند بارئها مخلفة لوعة وحننيا للرجل .
” الله يرحم الزروالي ” الأغنية التي يحفظها كل عاشق لبركان ولونها البرتقالي , وكل متيم بالرجاء ونسرها الأخضر , ستصدح بها حناجر من ستلبي نداء الحضور في لقاء ” نار يا حبيبي نار ” .



