www.sabahachark.com
حملت رياح الجولة الرابعة من البطولة الوطنية لكرة اليد مواجهة بين فريقي الصدارة إلى جانب الجيش الملكي , ويتعلق الأمر بنهضة بركان وحسنية جرسيف , فكان شعار المواجهة قمة الزعامة عنوانها الانفراد بالصدارة التي لم يرد البركانيون التنازل عليها , وهم الذين استضافوا بمعقلهم وأمام جماهيرهم البرتقالية التي عهدت رسم أجمل اللوحات في المدرجات , واعتادت العزف على سمفونية الابداع , بأنامل جمهور الالتراس أورونج بويز , باعتبارها رئة تنفس منها فرق النهضة داخل بركان خارجها .
الفريق البركاني الذي يسير بخطوات ثابتة بكشكول من لاعبي الخبرة والفتوة , بثلاث انتصارات ونفسها من عدد المباريات , أراد من لقائه أن يستمر في الجلوس على أريكة الزعامة , فيما رحلة جرسيف إلى بركان , لن تكون مفروشة بالورود والأزهار, فالفريق يتقاسم مع بركان وضعا متشابها في قمة هرم الترتيب , وهو الذي يزحف بهدوء ودون إثارة الكثير من الضجيج حواليه .
وبدون مقدمات , دخل النهضة البركانية منذ ضربة البداية , أجواء اللقاء , مستلهمين حماسهم , من جمهور هلامي حولهم , فسدد مغيز, ومرر قروش , وتحايل شارلي , وتألق إبراهيما نغوم … من الطرف الآخر أزعج أبناء جرسيف مستضيفهم , فلم تكن رحلتهم إلى بركان للنزهة والاستجمام , بل للعودة بكامل الزاد , من خارج الدار , فاستسلموا في الشوط الأول , ولو بفارق ضئيل لم يتجاوز نقطة يتيمة ,الذي آل لحفدة سيدي احمد ابركان بنتيجة 12.11.
ولأنهم آمنوا بقدراتهم , وبما قدموه على رقعة الميدان , حاول الزوار الزيادة في الجرعات,وتأكيد أن ما حصدوه لن يتخلوا عليه أمام بركان , فيما مصطفى الأشهب مدرب النهضة , اعتبرها فرصة سانحة للتحليق نحو الآعالي , فجاء سيناريو الجولة الثانية مخالفا لسابقه , حيث سيطر المحليون طولا وعرضا على المباراة , والتي استبسل فيها لاعبوه , وقاعدة كرة اليد تقول , إن كنت تملك حارسا جيدا وهوالذي يمثل نصف الفريق , فلا شك أنك ستحسم نتيجتها , ولأن بركان تملك في جعبتها سدا اسمه نغوم , ومن معه من اللاعبين الذين لن نبخسهم حقهم , فإن عداد هذه المواجهة توقف عند 28.23, لصالح النهضة البركانية .







