www.sabahachark.com
لم يجد منير لمرابط المعروف كرويا ﺒ » حسن » الوافد من مولودية وجدة الطريق مفروشا بالورود قبل أن ينتزع رسميته لتولي حراسة عرين نهضة بركان وهوالفريق الذي تقمص ألوانه على مستوى كتيبة الكبار قبل ثماني سنوات خلت ، حيث كد واجتهد وواظب بانتظام دونما كلل أوملل على خوض الحصص التدريبية برغبة وطموح كبيرين مؤكدا للإدارة التقنية البركانية التي وجد فيها الكثيرمن الدعم والتشجيع قدرته على حراسة مرمى الفريق على صعيد منافسات البطولة الوطنية الإحترافية لأندية القسم الأول خاصة بعد شفائه التام من الكسرالذي أصيب به قبل عام مضى على مستوى مرفق يده اليسرى خلال المقابلة التي جمعت فريقه الأسبق مولودية وجدة بالكوكب المراكشي برسم الدورة الرابعة عشرة من بطولة القسم الثاني ، وهكذا خاض أول مباراة رسمية له مع نهضة بركان خلفا لزميله أحمد محمدينا أمام فريق حسنية أكادير في إطار الجولة الثانية عشرة من ذات البطولة في موسمها الحالي ليصبح بدون منازع الحارس الرسمي للفريق وهي المهمة التي ظل مواظبا عليها خلال الدورات الإحدى عشرة الأخيرة حنى مباراة الوداد الفاسي ( الدورة 22 ) وفي تصريح ﻠ » العلم الرياضي » قال منير لمرابط » أحمد الله تعالى عز وجل أن وفقني لإستعادة مستواي وأنا ألعب لفريق نهضة بركان الذي تربيت في أحضانه وكل أملي أن أكون في مستوى الثقة التي وضعت في حتى أحقق معه إنجازا أحتفظ به في ذاكرتي ، وككل لاعب كرة أطمح أن أنتقل إلى عالم الإحتراف وأن أحظى أيضا بحمل القميص الوطني وتلك أمنية غالية على نفسي وطموحات كهاته ـ وهي مبتغى كل لاعب ـ لن تتحقق بالتمني لكن بتوفيق من الله وبالعمل والجد والإنضباط والمثابرة والإخلاص لفريقي الأم الذي تربيت في أحضانه » وما نيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا » كما قال أمير الشعراء أحمد شوقي .
م . ح . الزروقي





