www.sabahachark.com
بعد الضجة التي أثارها موضوع اختفاء أوبيل عمالة إقليم بركان , وردود الأفعال التي تلقيناها من داخل بركان وخارجها , والاتصالات العديدة التي انهالت علينا حتى من الجالية المغربية المقيمة بالخارج , بعد المقال الأول الذي حمل عنوان : ” أين اختفت أوبيل عمالة إقليم بركان ؟ ” وفيه استغربنا وتساءلنا عن الغياب الغير المبرر لسيارة فارهة يحلم كل واحد بالمرور أمامها , فما بالك بركوبها والاستمتاع بالجلوس فيها وهي تجوب شوارع الرباط طولا وعرضا .
تحدثنا وأطنبنا في الكلام عن هذه السيارة والتي توارت عن الأنظار أياما قليلة بعد تعيين عبد الحق الحوضي عاملا على إقليم بركان .
ألمحنا في هذا المقال ” أنا نبرغم وأنت تفهم ” , فلم يرد العامل أن يفهم ” الميساج ” ويعيد السيارة الرمادية اللون , الباهضة الثمن , المريحة في الجلوس …. إلى مكانها الأصلي .
ليليه مقال ثان اخترنا له ” هذه حقيقة اختفاء أوبيل عمالة إقليم بركان ” وفيه أزلنا اللثام وكشفنا عن المستور , ونبشنا لتعرية ما يكتنف هذا الموضوع من غموض , أبى عامل إقليم بركان إلا أن يرسلها إلى الرباط ويجعلها تحت إمرة وتصرف عائلته , ويستأنس السائق في الطريق بأغنية :
اللوطو جديدة … والموتور يكدي
الأوبيل جديدة …. وفلوتوروت تكدي
ديماري ديماري …. ويا شيفور للرباط ديماري
انتهينا من هذه المقالات , تريثنا وانتظرنا رجوع سيارة “الأوبيل ” إلى بركان , لكن العامل أصر , ألح وعاند … متمسكا بكل المصطلحات والمفردات التي تندرج ضمن قاموس اللامبالاة , رغم الخطأ الذي ارتكبه عامل مهندس كان من المفروض أن يكون قدوة ومثالا يحتدى به لا العكس .
ونحن كمنبر إعلامي سهرنا الليالي و وقمنا بواجبنا المهني , وقدمنا المعلومة الدقيقة والصحيحة , وفتحنا ملفا يخشاه الكثيرون , وسنفتح أخرى ونوافيكم بها في جريدة صباح الشرق الورقية وموقعها الالكتروني , خلال الأيام القليلة القادمة والتي تصادف الزيارة الملكية للمنطقة الشرقية .
لنتساءل وننتظر الجواب : أين هي الجهات المكلفة برفع التقارير ؟ ألم ترفع تقارير بخصوص هذا الموضوع ؟أين هي لجان الافتحاص ؟ لماذا يصر عامل إقليم بركان على الابقاء على الأوبيل في الرباط ؟ ألا يخشى العامل من تماديه في ظل اقتراب الزيارة الملكية إلى بركان , والتي عودتنا ( الزيارات الملكية لمختلف مدن وأقاليم المملكة ) على الإطاحة بكبار المسؤولين , فهل ستكون أيام العامل معدودة ببركان ؟ أم أن المقام سيطول به بالمدينة ؟
يتبع





