البركانيون يحجزون مقعدا بالمربع الذهبي بعد تعادلهم الإيجابي أمام شباب الريف الحسيمي

daoudi
2014-11-01T00:48:25+00:00
الجهويةمجتمع
18 أكتوبر 2014

nahda-berkania-460-final (1)

www.sabahachark.com

أشد المتشائمين من الجمهور الحسيمي لم يكن يتوقع تلك البداية المتعثرة للريفيين , وأشد المتفائلين من الجمهور البرتقالي لم يكن يضع في الحسبان , أن يتقدم فريقه في الدقائق الأولى من المباراة التي احتضنها ملعب ميمون العرصي بالحسيمة برسم إياب ربع نهائي كأس العرش , بعد إعلان الحكم منير مبروك عن ضربة جزاء للنهضة البركانية , ترجمها بنجاح البركاني العماري القادم هذه السنة للعش البركاني قادما من النادي المكناسي , معلنا عن تقدم الزوار .
الهدف أعطى أريحية للضيوف بعد رباعيتهم في الذهاب , مما عقد من مأمورية أصحاب الأرض , ومعهم مدربهم الجديد مصطفى مديح العارف بخبايا الكرة داخل البطولة الاحترافية , فاندفع الحسيميون بحثا عن تعديل النتيجة , ومن ثم البحث عن أهداف تقربهم من التأهل , وكادت الدقيقة 12 أن تحمل الجديد , إلا أن القائم كان له رأي آخر , عندما رد تسديدة المايسترو عبد الصمد لمباركي .
وظلت الدقائق سجالا بين لاعبي الفريقين , واتسمت محاولات المحليين بالخطورة , فتألق الحارس منير لمرابط في صد العديد منها , في اعتمد البركانيون على اختراقات حلحول الذي تألق في الشوط الأول , وعاد غير مامرة لمساندة الدفاع .
ولم تحمل الدقائق المتبقية من عمر الشوط الأول أي جديد يذكر , ليعلن الحكم نهايته بتفوق أبناء بركان بهدف لصفر .
في الجولة الثانية استنجد مديح بدكه الاحتياطية لعلها تغير من نتيجة المباراة , فسدد بنهنية كرة علت مرمى منير لمرابط , تلتها محاولة لبركان من رجل موقع الهدف العماري لكنها وجدت الحارس أوطاح .
واتسمت هجمات أصحاب الدار بالتسرع ما فوت على أصدقاء بنهنية العديد من الفرص السانحة للتسجيل .
وانتظر الشباب حتى الدقيقة 85 عندما أعلن الحكم عن ضربة جزاء ثانية , تكلف بتنفيذها لمباركي موقعا هدف التعادل .
وبعد أخذ ورد , أعلن الحكم نهاية اللقاء بالتعادل الإيجابي هدف لمثله , مما منح بطاقة التأهل للمربع الذهبي للنهضة البركانية بعد تفوقه في مباراة الذهاب بأربعة أهداف لهدفين

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.