www.sabahachark.com
ادريس لشكر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، عينَ القيادي الإتحادي ورئيس “برلمان الحزب”، لحبيب المالكي مديرا لجريدتي “الاتحاد الاشتراكي وليبراسيون”، “خلفا” لعبد الهادي خيرات مدير النشر الحالي والمالك القانوني للمؤسسة الإعلامية .
وأورد مصدرنا، أنَ لشكر حاولَ خلال إجتماع المكتب السياسي لحزب “الوردة” والذي ترأسهُ بمقر الجريدة بالدارالبيضاء، (حاولَ) تمرير قرار يقضي بتنحية عبد الهادي خيرات من على رأس الجريدة وتعيين الحبيب المالكي مديرا مسؤولا للمؤسسة الإعلامية، غير أنهُ لقيَ مُعارضة شديدة داخل المكتب السياسي نفسه على اعتبار أنه لم يتم التداول من فيه من قبل .
وإستغربت ذات المصادر، كيفَ أنَ ادريس لشكر لم يُعلن عن القرار في إجتماعه بهيئة تحرير الجريدتين، وهو الإجتماع الذي غابَ عنهُ عبد الهادي خيرات، قبل أن يعقد اجتماعا مع مكتبه السياسي مباشرة بعد ذلك ويعلن فيه تعيين لحبيب المالكي مديرا لجريدتي “الاتحاد الاشتراكي وليبراسيون”
وإكتفى الكاتب الأول لـ”الإتحاد” في لقائه بصحافيي الحزب، بدعوتهم لمساندته في الهجمات التي يتعرض لها هو وحزب الاتحاد الاشتراكي ودعمهم في التحضير للانتخابات المقبلة، واعداً إياهم بتحسين الأوضاع المادية والاجتماعية والتحاور البناء والهادف والهادئ مع صحافيي الجريدة لمعالجة كل المشاكل المطروحة .
القرار المُثير الذي اتخدهُ ادريس لشكر، علٌَقَ عليه عبد الهادي خيرات مدير نشر الجريدتين في تصريح صحفي بالقول:”دابا ما عندي موقف.. غير كنشوف وكنضحك” وزادَ قائلاً: “سأنتظر ما سيفعله السيد المكلف قبل اتخاذ اي موقف رسمي”.
ويتوقع الاتحاديون في الأيام القادمة معركة طاحنة بين لشكر وخيرات، خاصة أن لشكر يُتهم برغبته في الانقضاض على آخر معاقل المختلفين معه في الرأي، وهو معقل الإعلام الحزبي، بعد انتهائه من الشبيبة والنقابة والقطاع النسائي .



